الوداد الرياضي في مأزق جديد بعد خروجه من المنافسات القارية
يواجه الوداد الرياضي المغربي وضعاً صعباً على أكثر من صعيد، بعد أن ودع بطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية مساء أمس، حيث تعادل مع نظيره أولمبيك آسفي بنتيجة 2-2 على ملعب محمد الخامس، ليخرج من البطولة بناءً على قاعدة الأهداف خارج الديار، بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1 في ملعب آسفي.
تداعيات الإقصاء على مسار الفريق
يضع هذا الإقصاء الوداد في ورطة كبيرة قبل عودته لمنافسات الدوري المغربي المحلي، حيث من المقرر أن يحل ضيفاً على الفتح الرياضي يوم الأربعاء المقبل في لقاء مؤجل من الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الاحترافية، على ملعب مولاي الحسن بالرباط. ويتوقع أن تكون هذه المواجهة صعبة في ظل الظروف الحالية للفريق.
أزمة حراس المرمى تتفاقم
يزيد من تعقيد الموقف غياب حراس المرمى الرئيسيين للوداد، حيث تعرض الحارس الثاني عبد العالي المحمدي لإصابة قوية في الأضلاع بعد دخوله كبديل في مباراة آسفي، مما سيجعله يغيب عن الملاعب لفترة طويلة. كما أن الحارس الأول المهدي بنعبيد سيكون غائباً بسبب التحاقه بمعسكر المنتخب الوطني المغربي.
وبناءً على ذلك، سيعتمد الطاقم الفني للفريق على الحارس الثالث عبد الرزاق الوردي في مواجهة الفتح الرياضي، مما يضيف ضغطاً إضافياً على خط الدفاع في ظل هذه التحديات.
المشهد القاري بعد إقصاء الوداد
من جهة أخرى، تأهل أولمبيك آسفي إلى الدور نصف النهائي من كأس الكونفيدرالية الأفريقية، حيث سيواجه اتحاد العاصمة، بينما في النصف الآخر من الدور، سيلتقي الزمالك المصري مع شباب بلوزداد الجزائري، مما يسلط الضوء على المنافسة الشديدة في البطولة الأفريقية.
ويشير موقع "le360" المغربي إلى أن الوداد سيواجه صعوبات جمة في استعادة توازنه بعد هذه الضربة القاسية، خاصة مع الضغوط المتراكمة من المنافسات المحلية والقارية، مما يتطلب جهوداً مضاعفة من اللاعبين والجهاز الفني لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.



