كاراجر يشن هجومًا حادًا على قرار نهائي أمم إفريقيا: "ما حدث جنون لا يُصدق"
أثار المحلل الإنجليزي الشهير جيمي كاراجر ضجة كبيرة بعد هجومه اللاذع على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي انتهى بمنح اللقب للمغرب بنتيجة 3-0 اعتباريًا، رغم فوز السنغال في المباراة الأصلية والاحتفالات التي أعقبتها.
كاراجر: "هذا المشهد لا يمكن تصديقه... هل هو مزاح؟"
وأعرب كاراجر عن دهشته العميقة من المشهد بأكمله، مؤكدًا أن ما حدث يبدو وكأنه خيال لا يمكن تصديقه. وقال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام: "انتظروا... السنغال تفوز في النهائي، الجماهير تحتفل، اللاعبون يرفعون الكأس، ثم فجأة يُقال لهم: لا، المغرب هو الفائز 3-0! هل هذا مزاح؟ هذا جنون حقيقي."
تحذير من فقدان قيمة البطولة
وأضاف النجم الإنجليزي السابق أن مثل هذه القرارات الإدارية تُفقد البطولة قيمتها ومصداقيتها بشكل كبير. وشدد على أن حسم الألقاب يجب أن يكون داخل الملعب، وليس عبر قرارات تُتخذ في المكاتب. وأوضح: "هذا بالضبط ما يجعل كأس إفريقيا ليست بطولة كبرى. لا يمكن أن تمنح الميداليات اليوم، ثم تعود في اليوم التالي لتغيير البطل. هذه ممارسة غير مقبولة على الإطلاق."
مقارنة مع البطولات الأوروبية
وقارن كاراجر بين ما حدث في إفريقيا ونظيره في البطولات الأوروبية، مؤكدًا أن هذا السيناريو مستحيل الحدوث في مسابقات مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس الأمم الأوروبية. وقال: "في أوروبا، هذا لن يحدث أبدًا. لا يمكن تغيير نتيجة نهائي بعد التتويج، هذا أمر غير منطقي ويُعد سابقة خطيرة."
سخرية من حالة الارتباك
وسخر كاراجر من المشهد داخل غرف الملابس بعد المباراة، مشيرًا إلى حالة الارتباك التي قد يعيشها اللاعبون من كلا الفريقين. وأضاف: "تخيلوا لاعبي السنغال وهم يبكون، ولاعبي المغرب في حالة ارتباك... من يحمل الكأس الآن؟ هل هذه كرة القدم أم لعبة مونوبولي؟ هذا وضع محزن للغاية."
ختام التصريحات: "البطولات تُحسم في الملعب"
واختتم كاراجر تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث يُعد سابقة غير مقبولة في عالم كرة القدم. وقال: "البطولات تُحسم في الملعب، وليس في المكاتب. لكن في كأس إفريقيا، يمكنك الاحتفال بالكأس اليوم وخسارتها غدًا، وهذا أمر لا يمكن قبوله أبدًا. يجب أن يكون هناك احترام للرياضة واللاعبين."
يذكر أن هذا الهجوم يأتي في وقت يشهد فيه الاتحاد الإفريقي انتقادات واسعة بسبب قراراته المثيرة للجدل، مما يثير تساؤلات حول مصداقية البطولات القارية في المستقبل.
