هل تحسم مواجهة الأهلي والترجي مصير توروب مع القلعة الحمراء؟
مصير توروب مع الأهلي يرتبط بنتيجة مباراة الترجي

مصير توروب مع الأهلي على المحك في مواجهة الترجي التونسي

في تطور جديد، استقر مسؤولو النادي الأهلي على قرار حاسم بشأن مستقبل المدرب الدنماركي ييس توروب، حيث قرروا استمراره على رأس القيادة الفنية للفريق حتى حال الخروج من دوري أبطال أفريقيا، وذلك في ظل ضيق الوقت قبل انطلاق منافسات المرحلة الحاسمة في مسابقة الدوري المصري الممتاز.

أزمة الشرط الجزائي تعقد قرار الإقالة

كما تأتي أزمة الشرط الجزائي في عقد توروب لتمثل عقبة إضافية، حيث تزيد من صعوبة إصدار رئيس النادي، محمود الخطيب، قرار إقالة المدرب الدنماركي، وذلك لتجنب تسديد مرتبه كاملاً وفق بنود العقد، مما يضع إدارة النادي في مأزق مالي وإداري.

استعدادات الأهلي لمواجهة الترجي في إياب ربع النهائي

ويستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مباراة العودة أمام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، حيث من المقرر إقامة اللقاء يوم السبت الموافق 21 مارس الجاري في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة على ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب الدور ربع النهائي من البطولة القارية.

خسارة الأهلي في مباراة الذهاب بهدف نظيف

يأتي هذا بعد أن خسر الأهلي مباراة الذهاب أمام الترجي التونسي بهدف نظيف من ركلة جزاء، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب رادس بتونس ضمن منافسات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، مما يضع الفريق تحت ضغط كبير لتعويض النتيجة في الإياب.

طاقم تحكيم مغربي لإدارة لقاء الإياب

وأعلنت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، برئاسة الكونغولي أولفييه سفاري، عن تعيين طاقم تحكيم مغربي بقيادة جلال جيد لإدارة لقاء الأهلي والترجي في إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. ويتكون طاقم الحكام من:

  • جلال جيد: حكم الساحة الرئيسي.
  • زكريا برنيسي: مساعد أول.
  • مصطفى أكاركاد: مساعد ثانٍ.
  • مصطفى كشاف: حكم رابع.
  • حمزة الفارق: حكم لتقنية الفيديو.
  • سليمة موكانسانجا: حكم مساعد لتقنية الفيديو.

نبذة عن الحكم المغربي جلال جيد

جلال جيد هو حكم دولي مغربي من مواليد عام 1987، ويعد من أبرز حكام القارة الأفريقية المرشحين لمونديال العالم القادم. سبق له أن أدار لقاء منتخبي مصر ونيجيريا في تحديد المركزين الثالث والرابع من كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب، والتي خسرها منتخب مصر بركلات الترجيح، مما يضفي خبرة كبيرة على إدارته للمباراة الحاسمة.