مارسيليا يعلن دعمه الكامل للمهدي بن عطية وسط عاصفة اتهامات إعلامية
تتواصل الضغوط الإعلامية على المهدي بن عطية، المدير الرياضي لنادي مارسيليا الفرنسي، منذ عودته إلى منصبه بعد تراجعه عن الاستقالة السابقة. هذه الضغوط تتصاعد في وقت يواجه فيه بن عطية تدقيقًا متزايدًا داخل المشهد الكروي الفرنسي، حيث تشكل الاتهامات الأخيرة الموجهة إليه عبر الصحف أحدث مظاهر هذا الجدل المستمر.
بيان مارسيليا الرسمي يعبر عن الصدمة والرفض
لم يقف نادي مارسيليا مكتوف الأيدي تجاه هذه الهجمة الإعلامية، حيث رد بقوة عبر بيان رسمي صدر قبل أيام، بالتزامن مع مباراة الفريق ضد نادي أوكسير يوم الجمعة الماضي. أعرب البيان عن "صدمة شديدة" من المزاعم التي استهدفت المدير الرياضي للنادي، مؤكدًا رفضه القاطع لهذه الاتهامات ودعمه الكامل لبن عطية في موقفه.
تفاصيل التحقيق الصحفي المثير للجدل
كشفت تقارير فرنسية متواترة عن السر وراء غضب مسؤولي مارسيليا وبن عطية، حيث بينت مضمون ما نشرته صحيفة "لا بروفانس" الفرنسية ضد قائد أسود الأطلس السابق. نشرت الصحيفة تحقيقًا موسعًا من ثلاثة أجزاء، يعتمد حسب رأي مارسيليا على نحو 20 مصدرًا مجهولًا، لسرد قصة صعود بن عطية داخل النادي وتزايد نفوذه على جميع المستويات الإدارية والرياضية.
يشمل نفوذ بن عطية مجالات متعددة مثل تطوير قطاع الشباب، وإدارة التواصل، وشؤون الفريق الأول، حيث يشير التحقيق إلى أن تدخله تسبب في توتر العلاقة مع المدرب السابق للنادي، روبرتو دي زيربي. كما أشار التحقيق إلى وجود خلافات بين بن عطية والمهاجم الإنجليزي ماسون جرينوود، حيث كان الأخير على وشك مغادرة النادي بسبب هذه التوترات.
خلافات مع ماسون جرينوود تطفو على السطح
وفقًا للتقارير نفسها، كان بن عطية ينتقد باستمرار تراجع التزام جرينوود ومعدل أدائه خلال الموسم، حيث يزعم المصدر أن المهاجم الإنجليزي كان على وشك أن يُعرض للبيع لأنه لم يكن يقدم ما يكفي من الدعم الدفاعي للفريق. كما أكدت هذه التقارير أن جرينوود كان يتجنب التعامل مع المدير الرياضي في النادي، مما زاد من حدة الخلافات بين الطرفين.
تأكيد مارسيليا على موقفه الداعم لبن عطية
بينما يستمر الجدل الإعلامي حول هذه القضية، يتمسك نادي مارسيليا بموقفه الداعم لمديره الرياضي، مؤكدًا متابعته الدقيقة لتطورات الملف. شدد النادي في تصريحاته على الدفاع عن مصالحه وأحد أبرز مسؤوليه في الهيكل الإداري، مما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها لبن عطية وقدرته على تجاوز هذه الأزمة.
يأتي هذا الدعم في وقت حساس للنادي، حيث يسعى لتثبيت أقدامه في المنافسات المحلية والأوروبية، مع الحفاظ على استقراره الإداري والرياضي. الجدير بالذكر أن بن عطية، كقائد سابق لمنتخب المغرب، يحظى بتقدير كبير في الأوساط الكروية، مما يجعل هذه الاتهامات مثيرة للاهتمام والمناقشة على نطاق واسع.
