مطالب مالية خيالية تبعد الحسين عموتة عن تدريب المنتخب الكويتي
أفادت تقارير صحفية متطابقة بأن المدرب المغربي الحسين عموتة ابتعد عن تدريب أحد المنتخبات الخليجية خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد فشل مفاوضات جادة مع الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
تفاصيل المفاوضات الفاشلة
ذكرت صحيفة "هسبورت" المغربية أن الاتحاد الكويتي دخل في مفاوضات مكثفة مع عموتة، الذي يعد من أبرز المدربين العرب بعد إنجازه التاريخي مع منتخب الأردن، حيث قاد النشامى إلى تحقيق وصافة كأس آسيا 2023 قبل رحيله وتسليم المهمة للمدرب جمال السلامي.
وكان الهدف من هذه المفاوضات هو إقناع عموتة بتولي مهمة تدريب المنتخب الكويتي، المعروف باسم "الأزرق"، وذلك بعد انتهاء عقد المدرب الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي.
المطالب المالية العالية
لكن هذه المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بسبب المطالب المالية التي قدمها عموتة، والتي وصفتها المصادر بأنها "خيالية" ومرتفعة للغاية.
ونقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية تصريحات منسوبة إلى الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أكد فيها أنهم حاولوا التعاقد مع عموتة بعد رحيل بيتزي، لكن المطالب المالية الكبيرة حالت دون إتمام الصفقة.
وأضاف الشيخ أحمد اليوسف في تصريحاته: "عموتة طالب بالحصول على مبالغ خيالية، حالت دون التعاقد معه"، مما دفع الاتحاد الكويتي إلى صرف النظر عن التعاقد مع المدرب المغربي.
الخلفية الإنجازية لعموتة
يأتي هذا التطور بعد فترة مميزة قضاها الحسين عموتة مع منتخب الأردن، حيث حقق إنجازاً تاريخياً بوصافة كأس آسيا، مما جعله أحد المدربين المرغوبين في السوق العربية والخليجية.
وكانت هذه الإنجازات قد رفعت من سقف توقعات عموتة ومطالبه المالية، لكنها في الوقت نفسه شكلت عائقاً أمام انتقاله إلى تدريب المنتخب الكويتي في هذه المرحلة.
ويبقى مستقبل عموتة التدريبي مفتوحاً أمام عروض أخرى، بينما يبحث الاتحاد الكويتي عن بديل مناسب لقيادة المنتخب الوطني في الفترة المقبلة.
