إجلاء نجوم ريال مدريد السابقين من قطر.. ولوبيتيجي يختار البقاء رغم التصعيد الأمني
في تطور مفاجئ، نظمت السفارة الإسبانية في قطر عملية إجلاء سريعة لعدد من المواطنين الإسبان من العاصمة الدوحة، وذلك في أعقاب التصعيد الأمني الحاد الذي تشهده المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة الأمريكية عملياتها العسكرية ضد إيران. وقد تم تنفيذ هذه العملية يوم السبت الموافق 7 مارس 2026، حيث تم نقل مجموعة من اللاعبين والمدربين الإسبان البارزين وعائلاتهم من الدوحة إلى إسبانيا على متن طائرتين خاصتين.
تفاصيل عملية الإجلاء واللاعبين المشمولين
شملت عملية الإجلاء عدداً من نجوم كرة القدم الإسبان السابقين الذين كانوا متواجدين في قطر لأغراض مختلفة، بما في ذلك التدريب أو المشاركة في الفعاليات الرياضية. ومن بين الأسماء البارزة التي تم إجلاؤهم:
- خافيير مارتينيز، المدافع السابق لريال مدريد.
- راؤول دي توماس، المهاجم الإسباني المعروف.
- بابلو سانز إنيستا، ابن النجم السابق أندريس إنيستا.
كما تم إجلاء آخرين من مدينة الوكرة ومنطقة البدع، حيث كانوا يقيمون أو يزورون نادي البدع الرياضي. وقد أكدت مصادر دبلوماسية أن العملية تمت بشكل منظم وسريع لضمان سلامة الرعايا الإسبان في ظل الظروف الأمنية المتوترة.
لوبيتيجي يختار البقاء في قطر عكس التيار
في حين أن معظم الإسبان فضلوا المغادرة، اختار المدرب جولين لوبيتيجي، المدير الفني السابق لريال مدريد، البقاء في قطر على الرغم من المخاطر الأمنية. ويعتقد أن لوبيتيجي، الذي يقيم حالياً في الدوحة، قرر الاستمرار في أنشطته المهنية والشخصية، مما يجعله استثناءً ملحوظاً بين زملائه. وقد أثار هذا القرار تساؤلات حول دوافعه والضمانات الأمنية التي قد تكون متاحة له.
توقعات برحلات إضافية وتداعيات على المجتمع الرياضي
تشير تقارير إلى أن السفارة الإسبانية تستعد لتنظيم رحلات إجلاء إضافية في الأيام المقبلة إذا استمر التصعيد الأمني في المنطقة. وقد أدت هذه الأحداث إلى اضطراب في الجدول الزمني للعديد من الفعاليات الرياضية في قطر، بما في ذلك المباريات والتدريبات التي كان من المقرر عقدها. كما أثارت مخاوف بشأن سلامة الرياضيين الدوليين الآخرين الذين قد يكونون متواجدين في البلاد.
من الجدير بالذكر أن هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الدول في حماية رعاياها في مناطق النزاع، وتأثير الأزمات السياسية على عالم الرياضة. وقد ناشدت السلطات القطرية جميع الأطراف بالحفاظ على الهدوء وضمان سلامة المدنيين، بما في ذلك الرياضيين والزوار الأجانب.
