في تطور مفاجئ، كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تحركات جديدة في ملف تدريب المنتخب المغربي، حيث تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، كمرشح محتمل لخلافة وليد الركراكي في قيادة أسود الأطلس.
شكوك حول تولي وهبي القيادة
أفادت صحيفة "ليكيب" الفرنسية بأن التعاون بين وليد الركراكي والجامعة الملكية المغربية قد انتهى، مع توقعات بأن الإعلان الرسمي عن إنهاء مهامه بات وشيكًا. وفي هذا السياق، شككت التقارير في تولي المدرب محمد وهبي، الفائز بكأس العالم تحت 20 عامًا في أكتوبر الماضي، قيادة المنتخب الأول، رغم استعداده لبدء تجربته الأولى في تدريب فريق محترف، مستهدفًا كأس العالم.
اتفاق شفهي مع سامباولي
كشف موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي أن الجامعة الملكية المغربية كانت على وشك التعاقد مع خورخي سامباولي، مدرب مارسيليا السابق، لخلافة الركراكي. وأكد الموقع أنه في الأيام الأخيرة، تم التوصل إلى اتفاق شفهي بين الطرفين، حيث تم الاتفاق نهائيًا مع المدرب الأرجنتيني، لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية لأسباب غير معلنة.
وأوضح الموقع أن الجامعة المغربية كانت تنظر لعدة مرشحين إلى جانب وهبي، أبرزهم سامباولي، ورغم حسم كافة التفاصيل معه، إلا أن الاتفاق لم يصل إلى مرحلة التوقيع النهائي، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تطورات جديدة في الأيام المقبلة.
تأثير على مستقبل المنتخبهذه التحركات تأتي في وقت حاسم للمنتخب المغربي، الذي يستعد لبطولات دولية قادمة، بما في ذلك كأس العالم. وتسلط الضوء على المنافسة المحتدمة بين المرشحين المحليين والأجانب لقيادة الفريق، مع بقاء وهبي في الصورة كخيار وطني قوي، بينما يمثل سامباولي خيارًا أجنبيًا ذا خبرة واسعة.
خلاصة:في النهاية، تبقى قضية تدريب المنتخب المغربي في حالة من الترقب، مع تقارير متضاربة حول هوية الخليفة النهائي لوليد الركراكي، مما يضيف عنصرًا من الغموض والإثارة إلى المشهد الكروي في المغرب.
