تأجيل ودية مصر وإسبانيا في قطر بسبب التصعيد العسكري وتبحث مصر عن بدائل
في ظل التصعيد الأمني المتزايد الذي تشهده المنطقة، يواجه القطاع الرياضي في قطر تحديات كبيرة في تنظيم الفعاليات الدولية المخطط لها، بما في ذلك المباريات الودية التي كان من المقرر أن تشهدها الدوحة خلال الشهر الجاري.
العمليات العسكرية تربك أجندة الفعاليات الرياضية
أصدر الاتحاد القطري لكرة القدم بياناً رسمياً مطلع شهر مارس الحالي، أعلن فيه تأجيل جميع البطولات والمسابقات والمباريات حتى إشعار آخر، وذلك في خضم الاضطرابات الأمنية الناجمة عن الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والتي أثرت على عدد من دول الخليج العربي.
وأضاف البيان: "سيتم الإعلان عن مواعيد استئناف البطولات لاحقاً عبر القنوات الرسمية للاتحاد، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ بلادنا ويديم عليها نعمة الأمن والأمان"، مما يعكس حالة عدم اليقين التي تسود المنطقة.
مصير غامض لودية مصر وإسبانيا
كان من المقرر أن يقيم منتخب مصر معسكراً تدريبياً في قطر خلال شهر مارس، حيث يواجه منتخبي إسبانيا والسعودية في مباريات ودية، كجزء من الاستعدادات لكأس العالم 2026. ومع ذلك، أدت التطورات الأمنية إلى تعطيل هذه الخطط.
وفقاً لما نشره الصحفي المصري أحمد عبد الباسط على صفحته الرسمية في فيسبوك، فقد أعلنت قطر اعتذارها "شفهياً" عن عدم استضافة الدورة المشتركة التي كان من المقرر مشاركة منتخب مصر فيها، وذلك بسبب الوضع السياسي الراهن.
بدائل مطروحة واستضافة مصر للمباراة
أوضح عبد الباسط أن استضافة البطولة في مصر تعد أمراً مطروحاً حالياً، لكنه أشار إلى أن منتخب إسبانيا قد لا يكون المنافس في هذه الحالة. وذكر: "لأن (لاروخا) كان سيحصل على مليوني دولار مقابل المشاركة في الدورة دي بخلاف الانتقالات والإقامة، وهو ما يصعب على الاتحاد المصري لكرة القدم"، مما يسلط الضوء على التحديات المالية التي قد تواجهها هذه الخطوة.
واختتم عبد الباسط بالقول: "حالياً اتحاد الكرة (المصري) يناقش البدائل مع الجهاز الفني لمنتخب مصر، خصوصاً أن الوضع ضبابي سواء لأجندة مارس أو كأس العالم نفسه"، مما يؤكد على حالة عدم الاستقرار التي تحيط بخطط المنتخب المصري.
تأثيرات أوسع على أجندة المنتخب المصري
يأتي هذا التأجيل في وقت حرج للمنتخب المصري، الذي يسعى للتحضير بشكل مثالي لكأس العالم 2026. وتشمل البدائل المطروحة:
- البحث عن دول أخرى لاستضافة المباريات الودية.
- إعادة جدولة المباريات في أوقات لاحقة.
- التفاوض مع اتحادات كرة قدم أخرى لترتيب مواجهات بديلة.
ويبقى مصير هذه المباراة وغيرها من الفعاليات الرياضية في المنطقة معلقاً، حتى تستقر الأوضاع الأمنية والسياسية، مما يترك الرياضة في حالة من الانتظار والترقب.
