ريو فرديناند يعيش لحظات رعب في دبي بعد الهجمات الإيرانية: الاستوديو يصبح ملجأ للعائلة
كشف النجم الإنجليزي السابق وأسطورة نادي مانشستر يونايتد، ريو فرديناند، عن التفاصيل المروعة التي عاشها هو وعائلته في مدينة دبي الإماراتية، بعد أن بدأت إيران باستهداف الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ والطائرات المسيرة بشكل يومي.
انتقال العائلة إلى دبي وتحول الحياة الهادئة إلى ساحة حرب
كان فرديناند البالغ من العمر 47 عامًا قد انتقل إلى دبي في شهر أغسطس/آب الماضي برفقة زوجته وأطفاله الثلاثة، سعيًا للحياة الهادئة تحت أشعة الشمس الدافئة، لكن هذه الحياة تحولت فجأة إلى واقع مرير مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال فرديناند في تصريحات خاصة نقلتها قناة "RMC sport" الفرنسية: "من المرعب حقًا سماع أصوات الصواريخ تحلق فوق رؤوسنا، وسماع دوي الانفجارات الكبيرة في السماء. بصراحة، كان الوضع مخيفًا بعض الشيء، لكن الغريب أنني شعرت بالأمان النسبي داخل منزلنا".
الاستوديو يتحول إلى ملجأ آمن للعائلة
وأضاف أسطورة الدفاع الإنجليزي: "لقد أصبح الاستوديو الخاص في منزلنا بمثابة ملجأ حقيقي لنا جميعًا. منذ الليلة الأولى التي بدأ فيها القصف، نُصحنا بالنزول إلى الطابق السفلي، وقمنا بتحويل الاستوديو إلى مكان للنوم تحت الأغطية. نحن نحاول استغلال المساحة المتاحة بأفضل طريقة ممكنة للحفاظ على سلامتنا".
وتابع فرديناند واصفًا الأجواء داخل المنزل: "أولاً وقبل كل شيء، أنا في حالة بدنية ممتازة هذا الصباح لأن جميع أفراد العائلة مارسوا بعض التمارين الرياضية معًا. يشبه الأمر إلى حد كبير ما حدث خلال فترة جائحة كورونا، حيث نقوم جميعًا بأنشطة مشتركة لم نكن لنفعلها في الظروف العادية".
دبي تحت القصف: حياة المشاهير تتحول إلى كابوس
يُعد ريو فرديناند واحدًا من العديد من المشاهير والرياضيين العالميين الذين اختاروا الإقامة في دبي خلال السنوات الأخيرة، لكن الأحداث الأخيرة حولت هذه المدينة الهادئة إلى ساحة متوترة، حيث تشن إيران غارات جوية يومية على دول الخليج العربي كرد فعل على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
واختتم فرديناند حديثه قائلاً: "نحن نتابع التطورات بدقة، ونتخذ جميع الاحتياطات اللازمة. الحياة في دبي كانت جميلة وهادئة، لكن الوضع الحالي يذكرنا بأن السلام ليس مضمونًا في أي مكان في العالم".
