لاعب ميلان السابق يفتح النار: شتيمة المدرب أليجري في رسالة نصية دفعتني للرحيل
في اعترافات صادمة كشفها الظهير الإسباني أليكس خيمينيز، لاعب بورنموث الحالي والنجم السابق لنادي ميلان الإيطالي، عن الأسباب الحقيقية وراء مغادرته الفريق الروسونيري خلال فترة الانتقالات الماضية.
وأكد خيمينيز صحة الأنباء التي انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن قيامه بإرسال رسالة نصية تحتوي على شتائم موجهة للمدرب ماسيميليانو أليجري، معترفاً بأن هذا التصرف المشين كان العامل الرئيسي في إنهاء علاقته بالنادي العريق.
رحلة متقلبة من ريال مدريد إلى ميلان ثم بورنموث
تدرج اللاعب الإسباني الشاب في أكاديمية ريال مدريد الشهيرة، قبل أن ينتقل إلى ميلان الإيطالي في صفقة إعارة أولية، ثم التحق بشكل دائم بالنادي في عامي 2023 و2024 على التوالي.
وسجل خيمينيز حضوراً لافتاً خلال موسم 2024-2025، حيث شارك في 22 مباراة من أصل 24 مباراة خاضها الفريق، وذلك رغم تعاقد ميلان مع المدافع الدولي الإنجليزي كايل ووكر في يناير من ذلك العام، مما أظهر الثقة الكبيرة التي حظي بها من قبل الجهاز الفني.
لكن الأمور لم تستمر على هذا المنوال، حيث بدأت التوترات تطفو على السطح تدريجياً.اعترافات صريحة في حوار مع سكاي سبورت إيطاليا
خلال مقابلة خاصة مع شبكة "سكاي سبورت إيطاليا"، تحدث خيمينيز بصراحة غير معتادة عن تجربته مع ميلان، قائلاً: "لقد نشأت في أكبر ناديين في العالم، لكن الحياة هنا في بورنموث أكثر هدوءاً والضغوط أقل بكثير، كما أن الجماهير دائماً إلى جانبنا في السراء والضراء".
وعندما سُئل عن رسالته لجماهير ميلان، أجاب باختصار: "شكراً لكم"، ثم استطرد موضحاً: "إنه النادي الذي دفع بي إلى الفريق الأول، وهو الفريق الذي أحببته وما زلت أحبه. قضيت وقتاً رائعاً في ميلان ولم أرغب في الرحيل، ولكن عندما بدأ الموسم أدركت أنني لن أكون لاعباً محورياً، وكانت هناك مواقف مختلفة لم أقدرها".
طلبات مرفوضة واتهامات بعدم النضج
وعندما طُلب منه توضيح تلك المواقف، كشف خيمينيز عن تفاصيل جديدة، قائلاً: "لم أمنح المسؤولية التي اعتقدت أنني أستحقها، كان عليهم أن يؤمنوا بي أكثر. سأعطيك مثالاً واضحاً: في بداية الموسم طلبت القميص رقم 2، أردته بسبب تقاليد الأظهرة العظماء الذين ارتدوه، لكنهم قالوا لي لا، وأنني لست مستعداً وأني غير ناضج بما يكفي. لقد كانوا مخطئين في تقديرهم".
وأضاف: "ومنذ ذلك الحين، صحيح أنني فقدت تركيزي ووصلت متأخراً في بضع مناسبات، لكن ذلك كان نتيجة للإحباط المتزايد".
حادثة الرسالة النصية التي هزت العلاقة
وتطرق خيمينيز إلى الحادثة الأكثر إثارة، وهي تلك الصور التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في أواخر سوق الانتقالات الصيفي، والتي أظهرت رسالة نصية ينتقد فيها مدرب ميلان أليجري، واصفاً إياه بـ "الحثالة".
وعلق اللاعب الإسباني على ذلك قائلاً: "لقد كان هراء مني.. لا أعتقد أن أليجري مدرب حثالة وتاريخه الحافل بالإنجازات يثبت ذلك. كنت خارجاً من مباراة لم أشارك فيها وكنت غاضباً للغاية، واخترت الشخص الخطأ لإرسال تلك الرسالة إليه".
وأردف: "منذ اليوم الأول اعتذرت لأليجري شخصياً، لم أفكر فيما كنت أكتبه في لحظة الغضب، وقد قبل اعتذاري بكل ترحاب".
قرار الرحيل لحماية الفريق والنفس
واختتم خيمينيز اعترافاته بالقول: "كل هذه المواقف المتتالية سلبتني شعوري بالهدوء والاستقرار النفسي، وكنت أنا من أخبر النادي بالبحث عن حلول في سوق الانتقالات. ميلان نادٍ أحبه بصدق، ولم أرغب في الشعور بالسوء أو التأثير سلباً على الفريق بسبب فترتي السيئة والمشحونة عاطفياً".
وهكذا، يغلق اللاعب الشاب فصل ميلان في مسيرته، منتقلاً إلى تجربة جديدة مع بورنموث الإنجليزي، حاملاً معه دروساً قاسية في الاحترافية وإدارة الضغوط داخل أروقة كرة القدم العالمية.
