بند مالي مثير للجدل في عقد مدرب الكرات الثابتة لآرسنال يربط الأهداف بالمكافآت
لم تعد الركلات الركنية في مباريات آرسنال مجرد كرات تُرفع داخل منطقة الجزاء، بل تحولت إلى لحظات تحمل أبعاداً رياضية ومالية في آنٍ واحد. فمع كل كرة ثابتة تتهيأ للتنفيذ، تتجه الأنظار إلى الشباك، لكن خلف الكواليس هناك من يترقب صافرة الهدف لسببٍ مختلف تماماً.
بند خاص في عقد مدرب الكرات الثابتة يغير قواعد اللعبة
بندٌ خاص في عقد مدرب الكرات الثابتة جعل من كل هدف فرصة مزدوجة: دفعة جديدة في سباق اللقب، ومكافأة مباشرة لمهندس هذه التفاصيل الدقيقة. في شمال لندن، لم يعد التفوق في الكرات الثابتة مجرد تفوق تكتيكي، بل قصة استثمار ذكي غيّر ملامح المنافسة وأشعل الجدل حول واحدة من أغرب البنود في عقود الجهاز الفني بالدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع كل كرة تصل إلى الشباك سواء من ركنية أو مخالفة، لا يقتصر الاحتفال على الجمهور فحسب، بل يمتد ليشمل المدرب الفرنسي نيكولاس جوفر، الذي أصبح عقده المثير للجدل حديث أروقة "الجانرز". وكشفت التقارير أن المفاوضات التي جرت في سبتمبر 2024 لتجديد عقود الجهاز المعاون لميكيل أرتيتا منحت جوفر (44 عاماً) نفوذاً استثنائياً، إذ ينص الاتفاق على بند نادر يمنحه مكافأة مالية مباشرة عن كل هدف يسجله الفريق من كرة ثابتة.
إحصائيات تبرز تفوق آرسنال في الكرات الثابتة
تشير إحصائيات "أوبتا" إلى أن آرسنال لا يكتفي بتسجيل الأهداف فحسب، بل يتفوق في افتتاح المباريات؛ إذ سجل الفريق 9 أهداف بنتيجة 1-0 من ركلات ركنية هذا الموسم، وهو رقم قياسي يعادل إنجاز ساوثهامبتون في موسم 1994-1995. وبإجمالي 21 هدفاً من الكرات الثابتة، يبرز آرسنال كأقوى فريق في إنجلترا في استغلال هذه الفرص.
لم يكن تعيين جوفر من مانشستر سيتي عام 2021 مجرد صدفة، بل جاء برؤية ثاقبة من أرتيتا الذي وصفه بأنه "الأفضل في مركزه، سواء كمدرب أو كشخص". اليوم، هذه العلاقة التي بدأت في "السيتيزنز" وانتقلت إلى شمال لندن أصبحت الركيزة الأساسية التي تمنح آرسنال فارق الخمس نقاط عن ملاحقه مانشستر سيتي في صراع اللقب المشتعل.
هذا البند يحوّل كل ركلة ركنية إلى فرصة ليس فقط لتعزيز رصيد آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل أيضاً لتعزيز رصيد المدرب الفرنسي المالي، مما يضيف طبقة جديدة من الإثارة والتشويق إلى عالم كرة القدم الاحترافية.
