انتخابات برشلونة تثير غضب ميسي: رفض تام للانخراط في الحملات الانتخابية
مع اقتراب موعد الانتخابات الحاسمة لنادي برشلونة، المقررة في 15 مارس (آذار) المقبل، يجد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه في قلب الصراع الداخلي للنادي الكتالوني بشكل متزايد، حيث أفادت تقارير إعلامية بأن "البرغوث" بدأ يشعر بانزعاج حقيقي من إقحام اسمه وصورته في الحملات الانتخابية.
الصراع الانتخابي ووعود إعادة ميسي
يبرز الرئيس الحالي للبارسا خوان لابورتا كمتصدر للسباق الانتخابي، في مواجهة أقوى منافسيه فيكتور فونت، بينما شهدت الفترة الأخيرة حضورًا إعلاميًا كبيرًا للمرشحين عبر وعود انتخابية تهدف إلى استقطاب أصوات الناخبين. ومن أبرز هذه الوعود التي تم تداولها بشكل واسع، فكرة إعادة ميسي إلى النادي الكتالوني، سواء كلاعب نشط أو في منصب إداري، مما أثار ضجة في الأوساط الرياضية والإعلامية.
رفض ميسي للتواصل مع المرشحين
وفي هذا الصدد، أفاد موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، اليوم الأربعاء، بأن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قابل محاولات عدة مرشحين للتواصل معه بـ"رفض تام"، حيث لا يحبذ تداول اسمه بشكل علني في هذا النزاع الانتخابي. كما أوضح مقربون من قائد منتخب الأرجنتين، أنه لا ينوي تقديم الدعم لأي طرف، أو الانخراط في المشهد الانتخابي بأي شكل من الأشكال.
مبادرات الشوارع دون علم ميسي
وأكد المقربون من ميسي أن المبادرات التي شهدتها شوارع برشلونة، مثل اللافتات التي تدعوه للعودة إلى النادي، نُفذت دون علمه أو موافقته، مما يزيد من شعوره بالإحباط والانزعاج من استخدام سمعته وشخصيته في الحملات الانتخابية. هذا الموقف يعكس رغبة ميسي في البقاء بعيدًا عن الصراعات الداخلية للنادي، والتركيز على مسيرته الحالية مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي.
تأثير الانتخابات على مستقبل النادي
تجدر الإشارة إلى أن انتخابات برشلونة تعد حدثًا محوريًا في مستقبل النادي، حيث يتنافس المرشحون على قيادة البلوجرانا في مرحلة حساسة تشهد تحديات مالية وأدوية. ويأتي هذا في وقت يواصل فيه ميسي تألقه مع إنتر ميامي، بينما تبقى عودته إلى برشلونة موضوعًا ساخنًا في الأوساط الرياضية، رغم تأكيداته المتكررة على عدم رغبته في الانخراط في الشؤون السياسية للنادي.