شهادة صادقة ضد العنصرية: زميل بريستياني يكشف تفاصيل حادثة فينيسيوس جونيور
في تطور جديد ومهم، كسر اللاعب البلجيكي دودي لوكيباكيو، نجم فريق بنفيكا البرتغالي، صمته بشأن الحادثة العنصرية التي طالت زميله الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني ولاعب ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور، خلال مباراة الذهاب في الملحق المؤهل لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
موقف واضح ضد الظلم
أكد لوكيباكيو في تصريحاته أنه "ضد الظلم"، مشيرًا إلى أن الحادثة التي وقعت على ملعب النور في البرتغال تستدعي وقفة جادة من جميع الأطراف. وأضاف أن العنصرية لا مكان لها في كرة القدم أو في أي مجال آخر، داعيًا إلى معاقبة المتورطين بشكل صارم لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة في المستقبل.
تفاصيل المباراة والنتيجة
جرت المباراة بين ريال مدريد الإسباني وبنفيكا البرتغالي، وانتهت بفوز الفريق الملكي بهدف نظيف، مما يسهل مهمته في مباراة الإياب المقررة على ملعب سانتياجو برنابيو في مدريد. وكانت الحادثة العنصرية قد أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، حيث تعرض فينيسيوس جونيور لإهانات عنصرية من بعض المشجعين، بينما اتهم بريستياني بالتواطؤ في الأمر، وهو ما نفاه لوكيباكيو بشدة.
تداعيات الحادثة على المستوى الدولي
تأتي هذه الشهادة في وقت تشهد فيه كرة القدم الأوروبية تحركات مكثفة لمكافحة العنصرية، خاصة بعد سلسلة من الحوادث المشابهة في السنوات الأخيرة. وقد حظيت قضية فينيسيوس جونيور باهتمام كبير من الاتحادات الدولية والمنظمات الحقوقية، التي تطالب بتطبيق عقوبات رادعة ضد العنصريين. من جهة أخرى، ينتظر أن تؤثر هذه التطورات على أجواء مباراة الإياب، حيث يتوقع أن تكون القضية حاضرة في أذهان اللاعبين والجماهير على حد سواء.
دعوة للوحدة والاحترام
اختتم لوكيباكيو حديثه بتأكيد أهمية الوحدة والاحترام في عالم الرياضة، قائلاً إن كرة القدم يجب أن تكون منصة للترابط بين الشعوب وليس للتمييز. وأعرب عن أمله في أن تساهم شهادته في تسليط الضوء على الحقيقة ودفع عجلة التغيير الإيجابي، لضمان بيئة آمنة وعادلة للجميع.