البرازيل تسرع تطبيق قانون فينيسيوس لمكافحة العنصرية بعد حادثة ريال مدريد وبنفيكا
البرازيل تسرع قانون فينيسيوس بعد حادثة ريال مدريد وبنفيكا

البرازيل تسرع تطبيق قانون فينيسيوس لمكافحة العنصرية بعد حادثة ريال مدريد وبنفيكا

شهدت الساحة الرياضية تحركاً برلمانياً مفاجئاً في البرازيل، حيث طالب مجلس النواب بتسريع عملية تطبيق "قانون فينيسيوس" على المستوى الوطني، وذلك في أعقاب الأحداث التي وقعت خلال مباراة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا.

اتهامات عنصرية تهز عالم كرة القدم

كان النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، قد اتهم اللاعب البرتغالي جيانلوكا بريستياني من بنفيكا بتوجيه إساءات عنصرية إليه خلال مباراة الذهاب في الملحق المؤهل لدور الـ16 من البطولة الأوروبية. وفقاً لتقارير صحيفة "آس" الإسبانية، حاول بريستياني إخفاء فمه خلف قميصه لتجنب الكشف عن هذه الإساءات، مما أثار ضجة كبيرة في الأوساط الرياضية والدولية.

أهداف قانون فينيسيوس والتدابير المقترحة

يهدف القانون الجديد إلى التصدي لأي اعتداءات بدوافع عنصرية ضد اللاعبين في جميع الملاعب البرازيلية، ويتضمن مجموعة من التدابير الوقائية والعلاجية، منها:

  • منح الحكم صلاحية تعليق المباراة فوراً في حال تلقي أي بلاغ عن اعتداء عنصري.
  • تنظيم دورات تدريبية مكثفة للمحترفين والطواقم الفنية لزيادة الوعي بمخاطر العنصرية.
  • إطلاق حملات تعليمية وتوعوية في المدارس والنوادي الرياضية.
  • وضع بروتوكول موحد وفعال لتحديد هوية المعتدين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

دور الأحداث الأخيرة في تسريع الإجراءات

على الرغم من أن اقتراح قانون فينيسيوس كان موجوداً سابقاً في أروقة مجلس النواب البرازيلي، إلا أن الوقائع الأخيرة في مباراة ريال مدريد وبنفيكا شكلت نقطة تحول حاسمة. دفعت هذه الحادثة حزب "الاشتراكية والحرية" للمطالبة بتعجيل إجراءات التنفيذ، حيث رأى أن مثل هذه الأحداث تستدعي تدخلاً سريعاً وحاسماً للقضاء على العنصرية في الرياضة.

وأكدت المصادر أن الحادثة التي وقعت في ملعب "دا لوز" بين فينيسيوس وبريستياني جعلت السياسة البرازيلية تضع نصب أعينها هدفاً واضحاً، وهو الاستئصال الكامل لأي أحداث مشابهة في المستقبل، مما يعكس التزاماً جاداً بحماية اللاعبين وتعزيز القيم الرياضية النبيلة.