تقارير فرنسية: ليونيل ميسي يتجنب العقوبات في الدوري الأمريكي بعد حادثة الحكام
ميسي يتجنب العقوبات في الدوري الأمريكي بعد حادثة الحكام

تقارير فرنسية تكشف: ميسي فوق القانون في الدوري الأمريكي بعد تصرفاته الأخيرة

أثارت تقارير فرنسية حديثة جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بعد الكشف عن عدم فرض أي عقوبات صارمة على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب نادي إنتر ميامي، في الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS). جاء ذلك في أعقاب تصرفات ميسي التي استهدفت حكام المباراة، والتي رأى العديد من الجماهير والمراقبين أنها تستدعي رد فعل أقوى من المسؤولين، لكن لم يحدث شيء على أرض الواقع.

تفاصيل الحادثة والجدل المثار

انتشر مقطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه ليونيل ميسي وهو يهاجم الحكام عقب لقاء إنتر ميامي ولوس أنجلوس إف سي، الذي انتهى بخسارة إنتر ميامي بنتيجة 0-3 في بداية حزينة للدفاع عن اللقب المحلي هذا الموسم. وأظهر الفيديو، الذي نشره مراسل قناة "سينتيسيس ديبورتس" جيوفاني غيريرو، ملامح الغضب الشديد على وجه ميسي بسبب عدم رضاه عن مجموعة من قرارات الحكم، كما ظهر الأوروجواياني لويس سواريز، مهاجم ميامي، وهو يحاول منع زميله ميسي من التوجه نحو الحكام والاشتباك معهم.

رد فعل رابطة الدوري الأمريكي والتحقيقات

وفقاً لصحيفة "Foot Mercato" الفرنسية، رفضت رابطة الدوري الأمريكي إصدار أي عقوبة ضد ميسي بعد أن كشفت تحقيقاتها أن اللاعب لم يخالف اللوائح عندما تبع الحكام من باب غرف تبديل الملابس. وأوضحت الرابطة أنها قامت بمراجعة دقيقة لمقطع الفيديو المنتشر، وخلصت إلى أن الباب الظاهر فيه لم يكن يؤدي إلى غرفة تبديل ملابس الحكام، وبالتالي لم يدخل ميسي منطقة محظورة.

من جانبه، شدد متحدث باسم الرابطة في تصريحات رسمية على أن المراجعة أكدت عدم وجود أي مخالفات، مما يعني اعتبار القضية منتهية. كما أوضح كريس ريفيت، المتحدث باسم منظمة الحكام المحترفين التي تدير الحكام في جميع مباريات كرة القدم في الولايات المتحدة وكندا، لموقع "ذا أثليتيك" عبر البريد الإلكتروني: "بعد التحدث مع مسؤولي المباراة، نؤكد أن ليونيل ميسي لم يدخل غرفة ملابس الحكام".

تأثيرات الحادثة على الرأي العام

أثار قرار رابطة الدوري الأمريكي بعدم معاقبة ميسي انتقادات حادة من جماهير ومراقبين يرون أن تصرفات اللاعب استدعت تدخلاً أكثر صرامة للحفاظ على نزاهة اللعبة. ويعتقد الكثيرون أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر على سمعة الدوري وتضعف ثقة المشجعين في نظام العقوبات. ومع ذلك، يبدو أن الرابطة تفضل التركيز على الجوانب التقنية للوائح بدلاً من الاستجابة للضغوط الشعبية.

في الختام، بينما تستمر المناقشات حول مكانة ميسي وتأثيره في الدوري الأمريكي، تبقى هذه الحادثة مثالاً على التحديات التي تواجه المسؤولين في موازنة بين شعبية النجوم وتطبيق القوانين الرياضية بإنصاف.