صالح جمعة يعبر عن حزنه العميق لغياب فرصته مع منتخب مصر
عبّر اللاعب المصري السابق صالح جمعة، الذي لعب سابقًا في صفوف النادي الأهلي، عن مشاعر الحزن والأسى التي تنتابه عند متابعة مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم. وأشار في تصريحات تلفزيونية إلى أنه كان يمكن أن يكون له مكان بارز بين صفوف المنتخب لو توفرت له الفرص المناسبة خلال مسيرته الرياضية.
خيبة أمل كبيرة في مسيرة رياضية حافلة
قال صالح جمعة إن عدم مشاركته في أي بطولة من بطولات كأس الأمم الإفريقية كان أحد أكبر خيبات الأمل في مسيرته الرياضية الطويلة. وأضاف أن كل لاعب كرة قدم يطمح بشدة لتمثيل بلده على المستوى الدولي، وأن غياب هذه التجربة القيمة عنه سبب له شعورًا عميقًا بالحسرة والندم.
وأكد أن متابعة مباريات المنتخب الوطني تذكره دائمًا بما كان يمكن أن يحققه لو أتيحت له الفرصة، مما يزيد من حزنه على ما فاته من إنجازات محتملة مع الفريق الوطني.
ذكريات طريفة مع شقيقه في نادي الزمالك
كشف صالح جمعة عن موقف طريف ومثير للاهتمام يتعلق بمباريات القمة الكبيرة بين النادي الأهلي ونادي الزمالك. وأشار إلى أنه كان في بعض الأحيان يعرف تشكيلة فريق الزمالك قبل انطلاق المباريات مباشرة، وذلك من خلال شقيقه عبد الله جمعة، الذي يلعب حاليًا في صفوف نادي الزمالك.
وأوضح أن هذا الأمر كان يقتصر على الحوارات العائلية الخاصة بينه وبين أخيه فقط، ولم يكن له أي علاقة بنقل معلومات أو أسرار تكتيكية إلى النادي الأهلي أو أي جهة أخرى.
التأكيد على الالتزام بالنزاهة والخصوصية في العلاقات
أكد صالح جمعة أنه لم ينقل أبدًا أي معلومات تخص فريق الزمالك أو أي تفاصيل داخلية إلى أطراف خارجية. وشدد على أن حديثه مع شقيقه كان دائمًا مقتصرًا على النقاشات العائلية البريئة، والتي تعكس عمق الروابط الأسرية بينهما.
وأضاف أن هذا الموقف يبرز التزامه الراسخ بالمبادئ الرياضية السامية والنزاهة في التعامل، مؤكدًا أنه لم يشارك في أي أعمال أو سلوكيات يمكن أن تؤثر على نزاهة المنافسات الرياضية أو تشوبها بالشبهات.
رسالة أخيرة لعشاق كرة القدم
أنهى صالح جمعة تصريحاته بتوجيه رسالة مؤثرة إلى جميع عشاق كرة القدم في مصر والعالم العربي. وأكد أن كل لاعب يحلم بتحقيق إنجازات كبيرة مع منتخب بلاده، وأن غياب الفرص لا يعني أبدًا التقليل من قيمة المسيرة الرياضية أو الإنجازات المحققة.
كما أشار إلى أهمية الحفاظ على العلاقات العائلية والمهنية في عالم كرة القدم، مع الالتزام الدائم بمبادئ اللعب النظيف والشفافية في جميع الأوقات. واختتم بأن الرياضة يجب أن تظل مجالًا للتنافس الشريف والاحترام المتبادل بين جميع الأطراف.