أوساسونا يكشف ثغرة ريال مدريد: ركلات الجزاء نقطة ضعف كورتوا
في مباراة مثيرة بالدوري الإسباني، تمكن فريق أوساسونا من تحقيق فوز درامي على ريال مدريد بنتيجة 2-1، مساء اليوم السبت، ضمن الجولة الخامسة والعشرين من البطولة. هذا الانتصار لم يكن مجرد نتيجة عابرة، بل كشف عن جانب مظلم في أداء الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، حيث سلطت الأضواء على ضعفه في التصدي لركلات الجزاء.
تفاصيل المباراة والأهداف
بدأت المباراة بتقدم أوساسونا عبر ركلة جزاء مثيرة للجدل سجلها أنتي بوديمير في الدقيقة 38، رغم تأكيدها من قبل تقنية الڤار. ثم تمكن ريال مدريد من التعادل في الدقيقة 73 بواسطة فينيسيوس جونيور، لكن أوساسونا عاد ليحسم الفوز بهدف متأخر سجله راؤول جارسيا في الدقيقة 90. هذه الهزيمة تمثل الخسارة الثالثة لريال مدريد تحت قيادة المدير الفني المؤقت ألفارو أربيلوا، مما يزيد من الضغوط على الفريق في سباق اللقب.
نقطة الضعف: إحصائيات صادمة لكورتوا
وفقًا لإحصائيات ميستر شيب، فإن ركلة الجزاء التي سجلها بوديمير في هذه المباراة كانت الرقم 37 التي يتم تسديدها على كورتوا في الدوري الإسباني طوال مسيرته. من بين هذه الركلات، اهتزت شباك الحارس البلجيكي بـ31 هدفًا، بنسبة نجاح تصل إلى 84% للخصوم. كما خرجت ركلة واحدة فقط بعيدًا عن إطار المرمى، بينما تمكن كورتوا من التصدي لـ5 ركلات فقط، بنسبة إنقاذ لا تتجاوز 13%.
هذه الأرقام تضع كورتوا في المركز 66 ضمن تصنيف حراس المرمى الأفضل في نسبة التصدي لركلات الجزاء في الدوري الإسباني، من بين الحراس الذين واجهوا 20 ركلة جزاء على الأقل. مما يؤكد أن ركلات الجزاء تمثل نقطة الضعف الأبرز في أداء حارس ريال مدريد، رغم تألقه في جوانب أخرى من اللعبة.
تداعيات المباراة على ريال مدريد
خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا لا تعني فقط نقاطًا ضائعة في سباق الدوري، بل تكشف عن ثغرة دفاعية قد تستغلها الفرق المنافسة في المباريات القادمة. مع استمرار أربيلوا في قيادة الفريق مؤقتًا، سيكون على ريال مدريد العمل على معالجة هذه النقطة الضعيفة، خاصة في ظل المنافسة الشديدة على الألقاب هذا الموسم. كما أن أداء كورتوا في ركلات الجزاء قد يثير تساؤلات حول استراتيجيات الفريق الدفاعية في المواقف الحاسمة.