الاتحاد السكندري يعلن ملاحقة لاعب سابق قضائياً بسبب إساءات إعلامية
في خطوة حازمة، أعلن نادي الاتحاد السكندري، اليوم السبت 21 فبراير 2026، عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أحد اللاعبين السابقين الذين ارتدوا قميص النادي، وذلك بسبب تصريحات مسيئة وغير لائقة أدلى بها خلال ظهوره في أحد البرامج التلفزيونية. وجاء هذا القرار رداً على ادعاءات باطلة ومعلومات مغلوطة، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن مجلس إدارة النادي برئاسة الأستاذ محمد سلامة.
تفاصيل البيان والإجراءات المتخذة
أكد مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري في بيانه تقديره الكامل للكيان الرياضي وجماهيره العريضة، مع التأكيد على حرمة صون اسم النادي وتاريخه العريق من أي تجاوزات أو محاولات للنيل منه. وقد كلف المجلس الإدارة القانونية باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد اللاعب السابق، الذي لم يقدم المردود الفني والسلوكي المطلوب خلال فترة انضمامه للفريق الأول لكرة القدم، مما أدى إلى الاستغناء عنه لاحقاً.
وأشار البيان إلى أن اللاعب قام مؤخراً بالإدلاء بتصريحات مسيئة وغير لائقة تجاه النادي، متضمنة ادعاءات باطلة ومعلومات مغلوطة لا تمت للواقع بصلة، في محاولة مرفوضة للإساءة إلى الكيان وتشويه صورته. وشدد مجلس الإدارة على أن النادي لن يتهاون مطلقاً مع أي تجاوز يمس اسمه أو تاريخه أو جماهيره، وسيتخذ جميع السبل القانونية الحاسمة والرادعة تجاه هذه التصرفات، بما يحفظ الحقوق ويصون مكانة النادي.
تأكيد على الاحترافية والرد الحاسم
كما أكد البيان أن نادي الاتحاد السكندري سيظل دائماً حريصاً على التعامل باحترافية واحترام مع الجميع، لكنه في الوقت ذاته لن يسمح بأي إساءة أو تجاوز دون رد قانوني حاسم، ليكون ذلك عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالكيان أو التطاول عليه. وطالب مجلس الإدارة وسائل الإعلام المختلفة بتحري الدقة والمهنية، وعدم إتاحة المنابر الإعلامية لنشر أو تمرير أي تصريحات أو معلومات مغلوطة أو تجاوزات صادرة عن أي شخص دون تدقيق أو توثيق، خاصة إذا كانت تتضمن إساءة إلى كيان عريق وتاريخي بحجم نادي الاتحاد السكندري.
واختتم البيان بالتأكيد على أن المسؤولية الإعلامية تقتضي عدم إطلاق العنان لمثل هذه الادعاءات غير المستندة إلى حقائق، تأكيداً لدور الإعلام كشريك في حماية القيم والكيانات الوطنية. هذا الإجراء يسلط الضوء على التزام النادي بحماية سمعته ومكانته في الساحة الرياضية المصرية والعربية.