صراع حاد بين المغرب وفرنسا على ضم أيوب بوعدي لصفوف المنتخب
حرب طاحنة بين المغرب وفرنسا على لاعب ليل أيوب بوعدي

حرب طاحنة بين المغرب وفرنسا على موهبة أيوب بوعدي

تشهد الساحة الكروية صراعًا حادًا بين الاتحاد المغربي لكرة القدم ونظيره الفرنسي، حيث يدخل الجانبان في منافسة شرسة من أجل ضم موهبة أيوب بوعدي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، إلى صفوف منتخبهما الوطني.

تفاصيل المنافسة على اللاعب الشاب

يبلغ أيوب بوعدي من العمر 18 عامًا فقط، وهو يمتلك أصولًا مغربية على الرغم من تمثيله حاليًا لمنتخب فرنسا تحت 21 عامًا. يمتد عقده مع نادي ليل حتى صيف عام 2029، مما يجعله أحد أهم المواهب الشابة الواعدة في أوروبا.

وقد سافر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، إلى فرنسا في شهر مارس/آذار الماضي، حيث تواصل بشكل مباشر مع أيوب بوعدي في محاولة لإقناعه بتمثيل أسود الأطلس بدلاً من الديوك الفرنسيين.

تأجيل القرار النهائي

ذكرت صحيفة "هسبورت" أن بوعدي لم يحسم حتى الآن قراره النهائي بشأن تمثيل المنتخب المغربي، حيث لا يزال يفاضل بين الخيارين المتاحين أمامه. على الرغم من أن اللاعب أبدى انفتاحه من قبل لتمثيل الأسود، إلا أنه يدرس جميع الجوانب بعناية قبل اتخاذ أي قرار مصيري.

ويشارك أيوب بوعدي في 29 مباراة مع نادي ليل عبر كافة المسابقات هذا الموسم، حيث قدم تمريرة حاسمة واحدة فقط، مما يظهر إمكانياته الكبيرة وقدرته على التطور في المستقبل.

آثار هذا الصراع على مستقبل اللاعب

يعد هذا الصراع بين المغرب وفرنسا مثالًا واضحًا على المنافسة الدولية لضم المواهب الشابة ذات الأصول المزدوجة. فمن ناحية، يرى الاتحاد المغربي في بوعدي إضافة قوية لمنتخب الأسود، خاصة مع أصوله المغربية التي تربطه بالبلد.

ومن ناحية أخرى، ترى فرنسا في اللاعب استثمارًا مستقبليًا مهمًا لمنتخب الديوك، خاصة مع أدائه الجيد في صفوف نادي ليل وتجربته مع المنتخب الفرنسي تحت 21 عامًا.

يبقى قرار أيوب بوعدي النهائي محل انتظار الجميع، حيث سيكون له تأثير كبير على مسيرته الكروية وعلى مستقبل المنتخب الذي سيختاره.