يوفنتوس يتلقى هزيمة قاسية أمام كومو في الدوري الإيطالي ويواصل نتائجه المخيبة
يوفنتوس يخسر أمام كومو في الدوري الإيطالي

يوفنتوس يواجه أزمة نتائج متتالية بعد خسارة قاسية أمام كومو في الدوري الإيطالي

في حدث رياضي مثير للجدل، تلقى نادي يوفنتوس هزيمة موجعة أمام ضيفه كومو بنتيجة 0-2، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب أليانز ستاديوم في تورينو، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإيطالي. هذه الخسارة تعكس استمرار النتائج المخيبة لفريق السيدة العجوز، الذي يواجه تحديات كبيرة في الموسم الحالي.

سلسلة من النتائج السلبية تضرب يوفنتوس

واصل يوفنتوس نتائجه المخيبة، حيث أخفق في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي في جميع المسابقات، والرابعة على التوالي في الدوري الإيطالي. كما أنها المباراة الثالثة على التوالي التي يخسرها يوفنتوس في جميع المسابقات، مما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني بقيادة لوتشيانو سباليتي. توقف رصيد يوفنتوس عند 46 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطة واحدة عن كومو الذي يحتل المركز السادس، مما يهدد آمال الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

أهداف مبكرة تضع كومو في الصدارة

افتتح كومو التسجيل مبكراً في الدقيقة 11 عبر المدافع ميرجيم فويفودا، الذي سدد كرة قوية بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء إلى الزاوية اليمنى السفلية، بعد تمريرة دقيقة من تاسوس دوفيكاس. في الشوط الثاني، عجز يوفنتوس عن تعديل النتيجة رغم محاولاته المتكررة، وأضاف كومو الهدف الثاني في الدقيقة 61 عن طريق ماكسنس كاكيريه، الذي تابع تمريرة عرضية من لوكاس دا كونيا ليضع الكرة في الشباك الخالية من مسافة قريبة.

نهاية سلسلة عدم الخسارة في تورينو

كما أنهى كومو سلسلة عدم الخسارة ليوفنتوس في ملعبه بتورينو في الدوري، التي استمرت 21 مباراة متتالية، مما يمثل ضربة نفسية للفريق وجماهيره. أظهرت المباراة ضعفاً واضحاً في خط الهجوم وعدم القدرة على الاختراق، وسط استياء جماهيري كبير شهد صافرات استهجان للاعبين عقب نهاية اللقاء.

فوز تاريخي لكومو

من جانبه، حقق كومو فوزاً تاريخياً، إذ تمكن من التغلب على يوفنتوس في مباراتين متتاليتين بالدوري لأول مرة منذ يناير 1952. هذا الإنجاز يسلط الضوء على تطور أداء كومو هذا الموسم، بينما يضع يوفنتوس في موقف صعب يتطلب إصلاحات سريعة.

الخسارة تضع المزيد من الضغط على الجهاز الفني ليوفنتوس، في وقت يسعى فيه الفريق للعودة إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، مع ضرورة تحسين الأداء الهجومي والتكتيكي لمواجهة التحديات القادمة.