أطفال أوغندا يطلقون رقصة عالمية تضامنًا مع فينيسيوس جونيور ضد العنصرية
رقصة أطفال أوغندا تضامنًا مع فينيسيوس ضد العنصرية

أطفال أوغندا يطلقون رقصة عالمية تضامنًا مع فينيسيوس جونيور ضد العنصرية

تحولت رقصة عفوية قام بها أطفال من منظمة "أطفال الأحياء الفقيرة الثلاثة" غير الحكومية في أوغندا إلى تريند عالمي اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، في موجة تضامن واسعة مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد الإسباني، عقب أحداث العنصرية التي شهدها "ملعب النور" في لشبونة خلال مواجهة بنفيكا البرتغالي.

انتشار هائل للفيديو الداعم

نشر الأطفال مقطع فيديو قصير لم يتجاوز دقائق معدودة، يظهرون فيه وهم يؤدون رقصة فينيسيوس التي احتفل بها بعد تسجيل هدف في مرمى بنفيكا، كتعبير صادق عن دعمهم له في محنته. وحقق هذا الفيديو انتشارًا هائلاً وغير مسبوق، حيث تجاوزت مشاهداته 12 مليون مشاهدة في وقت قياسي، ليتحول إلى أيقونة عالمية رمزية لمناهضة العنصرية في الملاعب الرياضية حول العالم.

رد فينيسيوس المؤثر

من جانبه، لم يتأخر فينيسيوس جونيور في الرد على هذه اللفتة الإنسانية البالغة الأهمية، حيث قام بإعادة نشر الفيديو عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موجهًا الشكر العميق لهؤلاء الأطفال الشجعان الذين اختاروا الفن والبهجة والرقص كوسيلة سلمية لمحاربة "جبن" العنصريين، على حد تعبيره في بياناته السابقة التي أدان فيها التمييز.

الخلفية الحساسة للواقعة

تأتي هذه الرقصة التضامنية في وقت حساس للغاية، حيث يواجه فينيسيوس ضغوطًا كبيرة ومتزايدة بعد اتهامه للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية له خلال المباراة، وهي الواقعة التي دفعت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لفتح تحقيق رسمي وموسع للتحقق من صحة هذه المزاعم واتخاذ الإجراءات المناسبة.

تأثير عالمي وإنساني

وقد اعتبر المتابعون والخبراء أن وصول رسالة الدعم القوية هذه من أحياء أوغندا الفقيرة والمهمشة يعكس بشكل جلي حجم الشعبية العالمية الهائلة التي يتمتع بها النجم البرازيلي، ليس فقط كلاعب كرة قدم متميز، بل كرمز إنساني ومثال يحتذى به في النضال ضد التمييز والعنصرية بكل أشكالها.

هذه الحادثة تبرز كيف يمكن للرياضة أن تكون جسرًا للتواصل بين الثقافات، وكيف أن أفعال بسيطة مثل رقصة أطفال يمكن أن تتحول إلى حركة عالمية ترفع الوعي بقضايا اجتماعية جوهرية، مما يضيف بعدًا إنسانيًا عميقًا لعالم كرة القدم الذي غالبًا ما يركز على الجوانب التنافسية فقط.