لابورتا يشن هجومًا حادًا على التحكيم ويكشف عن استراتيجيته لاستعادة ميسي
أطلق خوان لابورتا، المرشح لرئاسة نادي برشلونة، مجموعة من الرسائل القوية خلال زيارته إلى مدينة جيرونا، حيث قدم مشروعه الانتخابي الذي يهدف إلى عودته إلى قيادة النادي الكاتالوني. في تصريحات مثيرة للجدل، هاجم لابورتا التحكيم في الدوري الإسباني، مؤكدًا أنه يحاول سحق برشلونة بشكل متعمد، مما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية.
تفاصيل الهجوم على التحكيم والخطة الرياضية
خلال الحدث الانتخابي، كشف لابورتا عن ملامح خطته الرياضية والإدارية الشاملة للمرحلة المقبلة، محدّدًا أولويات النادي في تعزيز الفريق وتحسين الأداء. وأشار إلى أن التحكيم يمثل عقبة كبيرة أمام برشلونة، معربًا عن استيائه من القرارات التي يعتبرها غير عادلة وتؤثر على نتائج المباريات.
كما سلط الضوء على خطته لاستعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي غادر النادي في صيف 2021، مؤكدًا أن عودة ميسي ستكون محورًا رئيسيًا في استراتيجيته لتعزيز الفريق واستعادة مجده السابق. وأضاف أن هذه الخطوة جزء من رؤيته الأوسع لبناء فريق قادر على المنافسة على الصعيدين المحلي والدولي.
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
تصريحات لابورتا أثارت نقاشًا حادًا بين مشجعي برشلونة والمراقبين، حيث يرى البعض أن هجومه على التحكيم قد يكون محاولة لكسب التأييد الانتخابي، بينما يؤيد آخرون وجهة نظره بشأن التحيز ضد النادي. كما تثير خطة استعادة ميسي تساؤلات حول الجدوى المالية والرياضية لهذه الخطوة في ظل الظروف الحالية.
يذكر أن لابورتا شغل سابقًا منصب رئيس برشلونة بين عامي 2003 و2010، وساهم في فترة ذهبية للنادي، مما يزيد من توقعات المشجعين بشأن عودته. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد منافسة شرسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، مع مباريات مهمة مثل برشلونة ضد ليفانتي وأوساسونا ضد ريال مدريد.
في الختام، يبدو أن حملة لابورتا الانتخابية تركز على استعادة الثقة وتعزيز الروح القتالية داخل النادي، مع التأكيد على أن برشلونة سيعود بقوة تحت قيادته. وسيتم متابعة هذه التطورات عن كثب في الأسابيع المقبلة، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.