أضا يوجه انتقادات حادة لبيان الزمالك بعد خسارة كأس مصر
أعرب الإعلامي محمد طارق أضا عن حزنه العميق من ردود الأفعال التي انتشرت خلال الساعات الماضية، عقب خسارة نادي الزمالك أمام سيراميكا كليوباترا في كأس مصر، مؤكدًا أن الفريق خسر مباراة كرة قدم عادية، ويجب على الجميع تقبل النتيجة بروح رياضية عالية.
دعوة إلى تقبل الخسارة والابتعاد عن المبالغات
قال أضا، خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، إن من حق أي شخص أن يحزن عقب خسارة فريقه المحبوب، لكن تحميل الأمور أكثر مما تحتمل لن يفيد النادي في هذه المرحلة الحرجة. وأضاف أن الزمالك عندما يحقق الفوز، يتم التأكيد على أن الانتصار يُنسب للجميع، لكن عند الخسارة، يبدأ البعض في تعليق الأسباب على شماعات مختلفة، سواء الإعلام أو أطراف أخرى.
وشدد أضا على أن الزمالك كيان كبير وراسخ في عالم الكرة، لا يحتاج إلى تبريرات أو حديث عن تعرضه لحرب أو مؤامرة، بل يجب التركيز على تحسين الأداء والاستعداد للمباريات القادمة.
انتقاد واضح لبيان إدارة النادي
ووجه أضا انتقادات واضحة وقوية للبيان الصادر عن إدارة الزمالك اليوم، معتبرًا أن مضمونه يعكس أن الإدارة تتحمل جانبًا من مسؤولية الخسارة، بدلًا من مواجهة الجماهير بالحقيقة الواضحة. وأوضح أنه يجب على إدارة النادي أن تتعلم أن ثقافة الفوز والخسارة جزء أساسي من كرة القدم، وأن الاعتراف بالأخطاء أفضل بكثير من البحث عن مبررات غير واقعية.
كما أشار إلى أن سيراميكا كليوباترا قدم مباراة كبيرة ومتميزة، واستحق الفوز بجدارة، مؤكدًا أن تنظيم جدول مباريات الزمالك يقع ضمن مسؤولية اتحاد الكرة، لكن ذلك لا ينتقص أبدًا من أحقية المنافس فيما حققه داخل الملعب.
مطالبة بإظهار المستندات والأدلة
ولفت أضا إلى أن اعتراض الزمالك على التحكيم لا يبرر صياغة بيان يتضمن عبارات غير مناسبة تمس المنظومة الكروية بأكملها. وأكد أنه إذا كان لدى نادي الزمالك أي مستند أو وثيقة تثبت تعرضه لظلم متعمد قبل مواجهة سيراميكا كليوباترا، فعليه تقديمه فورًا للرأي العام.
وأعلن أضا استعداده الشخصي لعرض أي وثيقة على الهواء مباشرة، مشددًا على أن الدفاع عن العدالة يجب أن يشمل جميع الأندية دون استثناء، بعيدًا عن المبالغات أو الاتهامات غير المدعومة بالأدلة القاطعة.
في النهاية، دعا أضا الجميع إلى التركيز على الجوانب الإيجابية والعمل على تطوير الأداء، بدلًا من الانخراط في صراعات غير مجدية قد تضر بمستقبل الكرة المصرية.