سمير نصري يدافع عن بنعطية: لم يخدع مارسيليا ويرد على أزمات الإدارة
نصري: بنعطية لم يخدع مارسيليا ويهاجم الإدارة

سمير نصري يهاجم إدارة مارسيليا ويدافع عن صديقه بنعطية

تصاعدت التصريحات الحادة من سمير نصري، لاعب مارسيليا ومانشستر سيتي السابق، حيث دافع بقوة عن المهدي بنعطية بعد عودته لمنصبه كمدير رياضي بصلاحيات موسعة في نادي مارسيليا الفرنسي. وأكد نصري أن بنعطية لم يخطط للبقاء حتى نهاية الموسم كما أعلن النادي رسميًا، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن مقصودًا من جانبه.

تفاصيل التواصل والاستقالة

في تصريحات حصرية لقناة "كانال+" الفرنسية، كشف نصري عن تفاصيل تواصله مع بنعطية عقب إعلان استقالته يوم الأحد الماضي. وأوضح أن صديقه كان يشعر بـ "راحة هائلة" لأنه استطاع أخيرًا التقاط أنفاسه بعد تأثره بكل ما يحدث حول النادي. ونفى نصري أن يكون التراجع عن الاستقالة والحصول على صلاحيات إضافية مقابل تقليص دور الرئيس بابلو لونغوريا "مخططًا له"، بل أرجع الأمر لطلب مباشر من المالك فرانك مكورت لتأجيل فترة الإشعار حتى الصيف المقبل.

انتقاد التقلبات الإدارية

لم يخفِ النجم الدولي الفرنسي السابق ضيقه من التقلبات المستمرة داخل قلعة "فيلودروم"، واصفًا ما يحدث بـ "الموسم الخامس من مسلسل صراع العروش". وقال نصري بنبرة غاضبة: "كمشجع لمارسيليا، إنهم يثيرون أعصابي؛ فكل يومين أو ثلاثة هناك شيء جديد". واعتبر أن النادي خلق هذه الأزمات لنفسه دون داعٍ، خاصة وأن الفريق يحتل المركز الرابع في الدوري ولا يزال يملك فرصة قوية للتأهل المباشر لدوري الأبطال، بالإضافة إلى المنافسة على كأس فرنسا بعد خروج باريس سان جيرمان.

تحليل الوضع الإداري

في تحليل دقيق للوضع الإداري، أشار نصري إلى أن البيان الرسمي الأخير للنادي "بلا جدوى" من وجهة نظره، لأن بنعطية كان بالفعل هو المسؤول عن القرارات الرياضية. وأضاف أن الرئيس بابلو لونغوريا استخدم بنعطية في وقت ما كـ "مانعة صواعق" لكي يتمكن هو من التراجع خطوة إلى الوراء والابتعاد عن الضغوط. هذا الوضع، وفقًا لنصري، يعكس فوضى إدارية تؤثر سلبًا على أداء الفريق وسمعة النادي.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار منافسات الدوري الفرنسي، حيث يواصل مارسيليا مسيرته الرياضية وسط تحديات إدارية متزايدة. وتسلط التصريحات الضوء على أهمية الاستقرار الإداري لتحقيق النجاحات في عالم كرة القدم المحترفة.