تعيين محمد كمال مديرًا فنيًا لمنتخب الكرة النسائية المصري
في خطوة جديدة لتعزيز أداء المنتخبات الوطنية، قرر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، تكليف محمد كمال بمنصب المدير الفني لمنتخب الكرة النسائية. يأتي هذا التعيين استعدادًا للمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، حيث يهدف الاتحاد إلى تحقيق نتائج إيجابية في هذه المسابقة القارية المهمة.
تشكيل الجهاز الفني المعاون
بالإضافة إلى تعيين محمد كمال، أعلن الاتحاد عن تشكيل جهاز فني معاون يضم مجموعة من الخبراء في المجال الرياضي. ويتكون هذا الجهاز من:
- إنجي أحمد عطية، في منصب مدرب عام.
- محمد عرفات، كمدرب لحراس المرمى.
- محمد عادل، في دور المعد البدني.
يهدف هذا التشكيل إلى توفير بيئة تدريبية متكاملة لدعم المنتخب النسائي وتحسين أدائه الفني والبدني خلال فترة الإعداد للمنافسات القادمة.
تعاون مثمر مع نادي البنك الأهلي
تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بخالص الشكر والتقدير لنادي البنك الأهلي، وذلك لموافقته على إعارة المدير الفني محمد كمال خلال فترة الإعداد والمشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات. يعكس هذا التعاون روح التعاون المشترك ودعم المؤسسات الرياضية للمنتخبات الوطنية، مما يساهم في تعزيز فرص النجاح في البطولات الدولية.
تكريم الجهاز الفني لمنتخب الشابات تحت 20 سنة
في سياق متصل، قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة توجيه الشكر للجهاز الفني لمنتخب الكرة النسائية تحت 20 سنة، الذي يقوده الكابتن أميرة يوسف كمدير فني. جاء هذا القرار بعد فشل الفريق في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشابات تحت 20 سنة، حيث سعى الاتحاد إلى تقدير الجهود المبذولة رغم النتائج غير المرجوة.
هزيمة منتخب الشابات أمام بنين
تلقى منتخب مصر للشابات تحت 20 عامًا هزيمة ثقيلة أمام نظيره منتخب بنين، حيث خسر بأربعة أهداف نظيفة في اللقاء الذي جمعهما الجمعة الماضية، ضمن إياب التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم. وكانت مباراة الذهاب في القاهرة قبل أسبوع قد انتهت لصالح منتخب بنين بهدف دون مقابل، ليخسر منتخب مصر للشابات أمام بنين 5-0 بمجموع لقاءي الذهاب والعودة، ويودع رسميًا التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم للشابات تحت 20 سنة.
يأتي تعيين محمد كمال كجزء من استراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم لإعادة هيكلة المنتخبات النسائية وتحسين أدائها على الساحة الدولية، مع التركيز على الاستعدادات المستقبلية والاستفادة من الخبرات المحلية والدولية.