جماهير بنفيكا تحاول عرقلة حافلة ريال مدريد قبل مباراة دوري الأبطال
جماهير بنفيكا تعترض حافلة ريال مدريد قبل المباراة

جماهير بنفيكا تحاول عرقلة حافلة ريال مدريد قبل مباراة دوري الأبطال

واجهت حافلة ريال مدريد حادثًا مثيرًا للقلق قبل مباراة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، حيث حاولت جماهير البرتغاليين المتعصبة منع وصول الفريق الإسباني إلى ملعب "النور"، وفقًا لتقارير صحفية.

تفاصيل الحادث

وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، تورطت مجموعة من حوالي 50 مشجعًا متشددًا لنادي بنفيكا في مشاحنات قبل المباراة، والتي كانت ضمن ملحق دوري أبطال أوروبا المؤهل إلى ثمن النهائي. حاول هؤلاء المشجعون إيقاف الحافلة التي تقل لاعبي ريال مدريد، مما استدعى تدخل الشرطة على الفور لاحتواء الموقف.

انتهى الحادث بسلام دون عواقب وخيمة، لكنه تسبب في تأخير طفيف لوصول فريق ريال مدريد إلى الملعب. كما تعرضت الحافلة للرشق بمقذوفات، ولكن لحسن الحظ، لم تُكسر أي من نوافذها، مما حال دون إصابات أو أضرار جسيمة.

تغيير المسار والتدابير الأمنية

أفاد برنامج "الشيرينجيتو" الإسباني بأن الحافلة اضطرت لتغيير مسارها والسير في طرق مختلفة لتجنب الجماهير والوصول بسلام إلى ملعب اللقاء. هذا الحادث يسلط الضوء على النشاط العدائي لبعض جماهير بنفيكا، والذي كان محورًا لحوادث سابقة.

في حادثة وقعت قبل أسابيع قليلة، تجمع نحو 200 مشجع عند بوابات ملعب تدريب بنفيكا بسبب الأداء المتواضع للفريق، مطالبين بالتحدث مع المدرب جوزيه مورينيو. اضطر النادي لفتح أبواب مجمع بنفيكا لهم لتجنب أي اضطرابات، مما يدل على توتر العلاقات بين الجماهير والإدارة في بعض الأحيان.

الخلفية والتداعيات

هذا الحادث يذكر بمخاطر العنف في كرة القدم، خاصة في المنافسات الكبيرة مثل دوري أبطال أوروبا. على الرغم من أن الحادث انتهى دون إصابات، إلا أنه يثير تساؤلات حول الإجراءات الأمنية في مثل هذه الأحداث الرياضية. يجب على السلطات والاتحادات الرياضية تعزيز التدابير لحماية الفرق واللاعبين من مثل هذه الهجمات.

في النهاية، وصل فريق ريال مدريد إلى الملعب بأمان، واستمرت المباراة كما هو مخطط لها، لكن الحادث يبقى درسًا في أهمية الحفاظ على السلامة في عالم الرياضة.