ماركينيوس يثبت ولاءه لباريس سان جيرمان ويختار البقاء حتى 2028
في تطورٍ مثيرٍ للاهتمام في عالم كرة القدم، قرر المدافع البرازيلي المخضرم ماركينيوس، قائد باريس سان جيرمان والمنتخب البرازيلي، تمديد عقده مع النادي الفرنسي حتى عام 2028، وذلك رغم العروض المغرية التي تلقاها من أندية سعودية في السنوات الماضية.
قرار مفاجئ في ظل اهتمام سعودي كبير
أشارت تقارير صحفية فرنسية، أبرزها صحيفة "ليكيب"، إلى أن ماركينيوس، البالغ من العمر 31 عامًا، لم يتزعزع في قراره بالبقاء في باريس، حيث أمضى أكثر من عقدٍ من الزمن وأصبح ركيزة أساسية في الفريق. وعلى الرغم من الشائعات الطويلة حول رحيله، خاصة بعد فوز النادي بدوري أبطال أوروبا العام الماضي، اختار اللاعب تمديد مغامرته الباريسية، معتبرًا أن مكانته داخل النادي لا تزال مرموقة ومستقرة.
أهداف طموحة على المستوى الدولي
يضع ماركينيوس نصب عينيه هدفًا كبيرًا يتمثل في كأس العالم 2026، حيث يسعى إلى قيادة المنتخب البرازيلي نحو المجد في هذه البطولة المرموقة. هذا القرار يعكس احترافيته العالية وذكاءه الكروي، كما يؤكد التزامه بتطوير مسيرته في بيئة تنافسية مثل باريس سان جيرمان، بدلاً من الانجذاب نحو المغريات المالية في الدوري السعودي.
تفاصيل حول رفض العروض السعودية
ذكرت المصادر أن ماركينيوس لم يبدِ أي استعجال في مغادرة باريس، وعندما يفكر في الرحيل في المستقبل، فإنه لن يفكر إلا في الانتقال إلى قطر، مما يسلط الضوء على تفضيلاته الشخصية واستراتيجيته المهنية. هذا القرار يأتي في وقت تشهد فيه سوق الانتقالات حركة نشطة، مع اهتمام متزايد من الأندية السعودية بجذب نجوم عالميين.
- تمديد العقد حتى 2028 يعزز استقرار باريس سان جيرمان في خط الدفاع.
- رفض العروض السعودية يؤكد أولوية الولاء للنادي على الجوانب المالية.
- التركيز على كأس العالم 2026 يظهر طموحات ماركينيوس الدولية المستمرة.
باختصار، يظل ماركينيوس رمزًا للثبات والاحترافية في عالم كرة القدم، حيث يفضل البقاء في باريس سان جيرمان لتحقيق أهدافه الرياضية، متحديًا التوقعات والشائعات حول انتقاله إلى الدوري السعودي.