لاعب توتنهام السنغالي بابي سار يطالب بالإفراج عن مشجعين محتجزين في المغرب بعد نهائي الكان
لاعب توتنهام بابي سار يطالب بالإفراج عن مشجعين سنغاليين في المغرب

لاعب توتنهام السنغالي بابي سار يوجه نداءً عاجلاً للإفراج عن مشجعين محتجزين في المغرب

بعد مرور شهر كامل على فوز السنغال بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، تشهد الأجواء توترًا جديدًا يتعلق بمصير 18 مشجعًا سنغاليًا ما زالوا محتجزين في المغرب منذ نهائي البطولة الذي أقيم في 18 يناير/كانون الثاني الماضي.

رسالة قوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي

وجه النجم السنغالي بابي مطر سار، لاعب وسط نادي توتنهام الإنجليزي البالغ من العمر 23 عامًا، نداءً عاجلاً عبر صفحته الرسمية على منصة "إكس"، مطالبًا السلطات المغربية بالإفراج الفوري عن المشجعين المحتجزين.

وكتب سار في منشوره: "30 يومًا في الحجز لمشجعين لم يرتكبوا أي ذنب سوى تشجيع فريقهم بحماس. ندين بشدة هذا الظلم ونطالب بالإفراج عنهم. كل الدعم لمواطنينا".

وأعرب اللاعب، الذي لم يشارك في المباراة النهائية بسبب الإصابة، عن استيائه الشديد من استمرار احتجاز المشجعين، معتبرًا أن الأمر يمثل ظلمًا صارخًا بحق مواطنيه الذين عبروا عن فرحتهم بانتصار منتخب بلادهم.

خلفية الأحداث في نهائي الكان

كانت المباراة النهائية بين منتخبي السنغال والمغرب، والتي أقيمت يوم 18 يناير/كانون الثاني، قد شهدت أحداثًا مثيرة للجدل ساهمت في تأجيج الأجواء.

ففي الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، ألغى الحكم الكونغولي جان جاك نادالا هدفًا للسنغال، ثم احتسب بعدها ركلة جزاء للمغرب بعد العودة لتقنية الفيديو المساعد.

أدى هذا القرار إلى:

  • اعتراضات شديدة من لاعبي والجهاز الفني للسنغال بقيادة المدرب بابي ثياو.
  • مطالبة اللاعبين بالانسحاب من المباراة احتجاجًا على قرار الحكم.
  • نزول بعض جماهير السنغال من المدرجات وقيامهم بأعمال شغب.

وتوقفت المباراة لعدة دقائق، قبل أن يعود اللاعبون إلى الملعب بعد تدخل النجم السنغالي ساديو ماني، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي ويتجه الفريقان إلى الأشواط الإضافية.

حسم اللقب في الوقت الإضافي

بعد عودة المباراة، أهدر اللاعب المغربي ركلة الجزاء التي سددها بطريقة "بانينكا"، ليمسك بها الحارس السنغالي إدوارد ميندي بسهولة.

وفي الشوطين الإضافيين، تمكن النجم السنغالي بابي جايي من تسجيل الهدف الوحيد في المباراة بالدقيقة 94، ليحسم لقب كأس الأمم الأفريقية لصالح أسود التيرانجا.

تداعيات ما بعد النهائي

بعد المباراة النهائية التي شهدت فوضى عارمة، تم اعتقال 18 مشجعًا سنغاليًا ووجهت إليهم تهمة "الشغب"، مما أثار غضبًا واسعًا في الأوساط الرياضية والشعبية السنغالية.

ويأتي تدخل النجم بابي سار في هذا التوقيت ليعكس قلقًا متزايدًا على مصير المواطنين السنغاليين المحتجزين، وليسلط الضوء على تداعيات الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية للبطولة الأفريقية الأبرز.

ولا تزال الجهود مستمرة للضغط من أجل الإفراج عن المشجعين، وسط مطالبات من جهات مختلفة بمعالجة الأمر بشكل عاجل يحفظ حقوق جميع الأطراف.