أوسيمين ينفجر: نابولي عاملني كالكلب وتعرضت لإهانات عنصرية بعد فيديو تيك توك
فجر النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم نادي جلطة سراي التركي الحالي، مفاجأة صادمة في حوار ناري مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، حيث كشف لأول مرة عن التفاصيل المروعة لمعاملة ناديه السابق نابولي له، واصفًا إياها بأنها وصلت إلى حد التعامل معه "كالكلب"، في سرد مؤلم لكواليس رحيله المثير عن فريق الجنوب الإيطالي.
نقطة التحول: فيديو تيك توك والإهانات العنصرية
أكد أوسيمين أن الشرخ النهائي في علاقته بنابولي بدأ بعد نشر الحساب الرسمي للنادي مقطع فيديو يسخر منه على منصة "تيك توك"، وذلك عقب إضاعته لركلة جزاء حاسمة. وأوضح النجم النيجيري أن الأمر تجاوز مجرد سخرية رياضية عابرة، ليتحول إلى موجة من الإهانات العنصرية الموجهة ضده شخصيًا.
قال أوسيمين في تصريحات صريحة: "لقد تعرضت لإهانات عنصرية قاسية، واتخذت قراري فورًا بالرحيل من هذا الجو السام. الجميع يخطئ في ركلات الجزاء، لكن نابولي فعل ذلك معي أنا فقط، مما جعلني أشعر بالإذلال والغضب".
معاملة مهينة: "عاملوني كالكلب"
بكلمات قاسية تعكس حجم الألم النفسي الذي عاشه، وصف أوسيمين طريقة تعامل إدارة نابولي معه في الأيام الأخيرة قبل رحيله، مشيرًا إلى أن النادي حاول إجباره على الانتقال إلى وجهات لا يريدها، دون مراعاة لمشاعره أو مسيرته الكروية.
وأضاف المهاجم الدولي: "كانوا يقولون لي اذهب إلى هنا، افعل هذا، افعل ذاك.. لقد كافحت كثيرًا طوال حياتي لبناء مسيرتي الكروية، ولم أكن لأقبل أبدًا بهذا النوع من المعاملة المهينة. أنا لست دمية في أيديهم، ولا كلبًا يُؤمر وينفذ دون اعتبار".
غياب الاعتذار وخرق الاتفاقات
كشف أوسيمين عن خيبة أمله العميقة من غياب أي اعتذار رسمي من نابولي عما حدث، موضحًا أن كل ما تلقاه كان بعض المكالمات الهاتفية من رئيس النادي إدواردو دي لورينتيس، دون أي خطوة علنية لتصحيح الوضع أو الاعتراف بالخطأ.
كما اتهم إدارة النادي بعدم الالتزام بالاتفاق الشفهي الذي تم بين الطرفين، والذي كان يقضي برحيله في الصيف الماضي، مؤكدًا أن الإدارة لم تلتزم بكلمتها، مما زاد من توتر العلاقات وساهم في اتخاذه قرار الرحيل النهائي.
محاولات كونتي للبقاء والشائعات الكاذبة
وعن محاولات المدرب أنطونيو كونتي لإقناعه بالبقاء في نابولي، قال أوسيمين: "كونتي استدعاني إلى مكتبه وأخبرني بوضوح أنه يريد بقائي في الفريق، رغم علمه الكامل بالموقف المتوتر مع الإدارة. لكنني شرحت له أنني لا أستطيع الاستمرار في مكان لا أشعر فيه بالسعادة أو الاحترام، لقد كان قراري نهائيًا ولا رجعة فيه".
واختتم النجم النيجيري حديثه بتوجيه اللوم القوي لمن حاولوا تشويه صورته أمام جماهير نابولي، نافيًا كل الشائعات التي انتشرت عن تأخره في التدريبات أو افتعاله للمشاكل مع زملائه في الفريق. ووصف تلك الادعاءات بـ"الأكاذيب المُفبركة"، والتي استُخدمت بشكل متعمد لوضعه في مواجهة مباشرة مع مشجعي النادي، مما زاد من معاناته النفسية خلال تلك الفترة العصيبة.