سيناريو نهائي الكان يتكرر في الدوري المصري.. انسحاب جماعي لـ مودرن سبورت
انسحاب جماعي لـ مودرن سبورت في الدوري المصري يذكر بنهائي الكان

سيناريو نهائي الكان المؤسف يعود للحياة في الدوري المصري

شهدت مباراة مودرن سبورت ضد كهرباء الإسماعيلية ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز أول حالة انسحاب جماعي من الملعب خلال الموسم الحالي، في مشهد مثير يُذكّر بشكل مباشر بأحداث النهائي المثير للجدل في كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال، مما أضفى جوًا من التوتر والاستياء على المباراة.

بداية الأزمة: ركلة جزاء مثيرة للجدل

بدأت الأزمة في الدقيقة 82 من المباراة، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح كهرباء الإسماعيلية إثر عرقلة داخل منطقة الجزاء، وهو القرار الذي أثار اعتراضات حادة من لاعبي مودرن سبورت، حيث تجمعوا حول الحكم في احتجاج صاخب استمر حتى بعد تقدم علي سليمان لتنفيذ الركلة، مما عكس حالة من الغضب والارتباك بين صفوف الفريق.

الانسحاب الجماعي والتدخلات التحكيمية

تدخل الحكم الرابع لاستدعاء حكم الساحة، الذي أشهر بطاقة صفراء لأحد أعضاء الجهاز الفني أو الاحتياطي في مودرن سبورت، وفي تلك الأثناء، قرر لاعبو مودرن سبورت الانسحاب الجماعي من أرض الملعب احتجاجًا على القرار، وسط مناوشات أدت إلى إشهار بطاقة حمراء في وجه المدرب صلاح أمين، مما زاد من حدة الموقف وأدى إلى توقف المباراة لفترة من الزمن.

عودة اللاعبين وإهدار ركلة الجزاء

بعد توقف دام عدة دقائق، عاد اللاعبون في الدقيقة 90 لاستكمال اللعب من نقطة تنفيذ ركلة الجزاء، التي أهدرها علي سليمان في الدقيقة 90+2 بسددة غريبة فوق المرمى، مما خفف من حدة التوتر قليلاً لكنه ترك أثرًا من الخيبة لدى جمهور كهرباء الإسماعيلية.

التشابه الصارخ مع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025

يتطابق هذا السيناريو تقريبًا مع ما حدث في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حيث احتُسبت ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي بعد مراجعة VAR، ما دفع لاعبي السنغال إلى الاحتجاج الشديد ومغادرة الملعب مؤقتًا في مشهد فوضوي استمر نحو 15 دقيقة، وعاد اللاعبون تحت الضغط الرسمي، وأهدر إبراهيم دياز الركلة، ثم سجل باب جايي هدف الفوز للسنغال في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، ليتوج "أسود التيرانجا" باللقب الثاني في تاريخهم وسط جدل تحكيمي مستمر حتى الآن.

تأثير اللحظات التحكيمية على مسار المباريات

في كلا الحالتين، تحولت لحظة تحكيمية مثيرة للجدل إلى أزمة كبرى هددت استمرار المباراة، مع انسحاب احتجاجي يعكس التوتر الشديد في لحظات الحسم، ويبرز كيف يمكن لركلة جزاء واحدة أن تغير مسار المباراة وتثير فوضى على أعلى المستويات، مما يطرح تساؤلات حول دور التحكيم في إدارة مثل هذه المواقف الحساسة في كرة القدم.