هجوم نحل وإجبار على اللعب.. كيف ودّع منتخب مصر للسيدات تصفيات كأس العالم؟
هجوم نحل وإجبار على اللعب.. وداع مصر للسيدات لكأس العالم

هجوم نحل وإجبار على اللعب.. كيف ودّع منتخب مصر للسيدات تصفيات كأس العالم؟

كشف الإعلامي خالد الغندور، نقلاً عن مصدر موثوق، تفاصيل مروعة لحادثة "هجوم النحل" التي أدت إلى إقصاء المنتخب المصري للسيدات تحت 20 عامًا من تصفيات إفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم للناشئات في كرة القدم. وتكشف هذه التفاصيل عن سلسلة من الأحداث الصادمة التي واجهها الفريق المصري خلال رحلته التنافسية.

بداية الأزمة في مباراة الذهاب

وفقًا للمصدر، بدأت المشاكل منذ مباراة الذهاب بين مصر وبنين، التي أقيمت على الأراضي المصرية وخسر فيها المنتخب الوطني بهدف نظيف. عانى الفريق المصري من غيابات عديدة في تلك المواجهة، بينما ظهر المنتخب البنيني بمشاركة لاعبات "مشكوك في أعمارهن"، حيث أكد المصدر: "مستحيل أن تكون هؤلاء البنات ناشئات"، مشيرًا إلى عدم منطقية بنيتهن الجسدية والقوة البدنية.

رحلة محفوفة بالمخاطر إلى توجو

سافر المنتخب المصري إلى توجو لمواجهة بنين في مباراة الإياب، لكنه فوجئ بعدم سفر أي مسؤول من اتحاد الكرة مع البعثة، وبدون رئيس للبعثة، مما جعل البعثة "غير محمية" بشكل كافٍ. وأضاف المصدر أن هذا الإهمال ساهم في تفاقم الأزمة لاحقًا.

هجوم النحل المرعب والإصابات البالغة

مع نزول الفريق المصري للإحماء قبل المباراة، تفاجأ اللاعبات بوجود جماهير مرعبة تمارس أعمالاً تشبه السحر في المدرجات، ثم تعرضن لهجوم مخيف من النحل. أسفر هذا الهجوم عن إصابة لاعبتين من المنتخب بإصابات بالغة، كما تعرض المعد البدني لهجوم تسبب في إصابات خطيرة، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة. تبع ذلك هجوم مماثل على طبيبة المنتخب، مما أدى إلى فرار جميع اللاعبات إلى غرف خلع الملابس خوفًا من المزيد من الإصابات.

الإجبار على اللعب رغم الإصابات

بعد ساعة ونصف من الهجوم، تم إجبار الفريق المصري من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على دخول الملعب وخوض المباراة، مع التهديد باعتباره منسحباً في حال عدم الدخول. وافق الفريق على اللعب رغم الإصابات البالغة، على الرغم من رفض طبيبة المنتخب مشاركة اللاعبات خوفًا من تفاقم حالاتهن الصحية.

ظلم تحكيمي غير مسبوق

أكد المصدر أن الفريق المصري تعرض لظلم تحكيمي غير مسبوق خلال المباراة، حيث لم تُحتسب له ركلتا جزاء واضحتان، وسُجل هدفان تم إلغاؤهما بشكل مثير للجدل. انتهت المباراة بهزيمة المنتخب المصري برباعية نظيفة، وهو ما وصفه المصدر بأنه "أمر منطقي تمامًا بعد كل تلك الإصابات والظلم التحكيمي الواضح".

اتهامات باللاعبات البنينيات

أقسمن لاعبات المنتخب المصري بين شوطي المباراة أن لاعبات بنين "لسن نساء" من حيث القوة والبنية الجسدية، مؤكدات أنه من المستحيل أن يكنّ ناشئات. طلب الفريق من اتحاد الكرة المصري التدخل وإجراء كشوفات على هؤلاء اللاعبات، لكن الاتحاد رفض التدخل، مما زاد من حدة الاستياء.

عودة محفوفة بالإصابات والإحباط

اختتم المصدر حديثه بالإشارة إلى أن اتحاد الكرة لم يتواصل مع الفريق أو يتدخل للحفاظ على أبسط حقوقه. عاد المنتخب إلى القاهرة مع إصابات خطيرة بين اللاعبات، بالإضافة إلى إصابات للمعد البدني والمدرب العام والطبيب، فضلاً عن إصابات عضلية نتيجة تدخلات عنيفة للغاية من لاعبات المنتخب البنيني. تُظهر هذه الحادثة تحديات كبيرة تواجه الرياضة النسائية في مصر وتحتاج إلى معالجة عاجلة.