أزمة نارية تهز دوري روشن السعودي بعد اعتداء حارس الخلود على حامل الكرات
اشتعلت أزمة نارية في ختام الجولة الثانية والعشرين من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين، وتحديدًا في المواجهة التي جمعت بين فريقي الخلود والنجمة، حيث تمكن النجمة من تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف واحد، في انتصار تاريخي لهذا الموسم، ليصل إلى النقطة الثامنة ويحتل المركز الثامن عشر والأخير في جدول الترتيب.
تفاصيل الواقعة المثيرة للجدل
بدأت الأزمة في الدقيقة الرابعة والثمانين من المباراة، عندما حاول الأرجنتيني خوان بابلو كوزاني، حارس مرمى نادي الخلود، استئناف اللعب بسرعة بعد هجمة منافسة من النجمة، إلا أنه لم يجد الكرة في متناول يده، وسط محاولات واضحة لتأخير إعادتها إلى أرض الملعب.
وتصاعدت الأمور سريعًا عندما توجه الحارس نحو حامل الكرات في محيط الملعب مطالبًا بالكرة، قبل أن يقوم بدفعه بعنف في لقطة أثارت استغراب اللاعبين والجهازين الفنيين على حد سواء، مما أدى إلى حصوله على بطاقة صفراء من قبل حكم المباراة.
ردود الفعل الغاضبة والوعود بالإجراءات
أشعل هذا المشهد غضبًا واسعًا بين جماهير كرة القدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب العديد من المتابعين بضرورة اتخاذ إجراء حاسم وعقاب رادع للحارس، فيما خرجت تصريحات رسمية من إدارة نادي الخلود تشير إلى نية فرض عقوبة داخلية صارمة.
ونشر بن هاربورج، رئيس نادي الخلود، تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، قال خلالها: "نتوقع من لاعبينا أن يتصرفوا دائمًا بأعلى درجات الاحترافية والانضباط، ونرى بوضوح أن هذا المعيار لم يتحقق في هذه الواقعة المؤسفة، لذلك سيتم التعامل مع الأمر داخليًا واتخاذ الإجراءات المناسبة والعادلة".
مطالبات بتدخل لجنة الانضباط
في الوقت نفسه، ترددت أحاديث قوية عن إمكانية تدخل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد السعودي لكرة القدم، لدراسة الواقعة بالتفصيل واتخاذ ما تراه مناسبًا وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها، مما يزيد من حدة التوتر حول المصير المحتمل للحارس الأرجنتيني.
ويأتي هذا الحادث في وقت حساس من الموسم، حيث يسعى جميع الأندية لتحقيق أفضل النتائج، مما يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على الروح الرياضية والقيم الأخلاقية في الملاعب السعودية.