كارثة تحكيمية في كلاسيكو إسبانيا.. أتلتيكو مدريد يهزم برشلونة 4-0 وسط جدل واسع
كارثة تحكيمية في أتلتيكو مدريد وبرشلونة

كارثة تحكيمية تثير العاصفة في كلاسيكو إسبانيا

شهدت مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة، التي أقيمت يوم الجمعة 13 فبراير 2026 ضمن ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، عاصفة من الجدل التحكيمي غير المسبوق، حيث حسم أتلتيكو مدريد اللقاء بنتيجة ثقيلة 4-0، ليقترب من بلوغ النهائي قبل مباراة الإياب المقررة في 3 مارس المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

تقييم صادم للحكم مارتينيز مونويرا

أدار المباراة الحكم الإسباني مارتينيز مونويرا، الذي تعرض أداؤه لانتقادات حادة من الخبراء والجماهير على حد سواء. ومنح موقع "أرشيفو فار" المتخصص في تحليل التحكيم تقييماً كارثياً للحكم بلغ 2 من 10، ووصف أداءه بأنه "كارثة كاملة"، حيث ارتكب أخطاء فادحة في التقدير طوال المباراة.

فوضى تقنية الفيديو المساعد (VAR)

تميزت المباراة بتأخر ملحوظ في عمل تقنية الفيديو المساعد للحكم، حيث استغرقت مراجعة إحدى اللقطات أكثر من سبع دقائق بسبب فشل جهاز المساعدة الفنية (SAOT) في تحديد جميع اللاعبين المعنيين بشكل دقيق. هذا التأخر أثار استياء اللاعبين والمدربين، الذين بدأوا بالإحماء مجدداً انتظاراً للقرار.

إلغاء هدف برشلونة المثير للجدل

كانت أبرز لحظات الجدل إلغاء هدف برشلونة بداعي التسلل، حيث علق الحكم الإسباني السابق إيتورالدي جونثاليث على القرار قائلاً: "هذه فوضى كبيرة جداً، لا يمكن أن يكون الهدف تسللاً". وأضاف أن النظام واجه صعوبة في رسم خط التسلل للاعب روبرت ليفاندوفسكي، مما أثار تساؤلات حول كفاءة التقنية المستخدمة.

تدخلات عنيفة وتأخر في البطاقات

شهدت المباراة ثلاث لقطات مثيرة للجدل، منها تدخل عنيف من لاعب أتلتيكو مدريد على مدافع برشلونة جوليانو بالدي في الكاحل، والذي كان يستدعي مراجعة الفيديو لكن الحكم المساعد جونزاليس فويرتيس لم يتدخل. كما أغفل الحكم إشهار بطاقات صفراء واضحة في الشوط الأول للاعبين جوليانو ومارك كاسادو، رغم أنه أشهر ثماني بطاقات صفراء في المجمل.

طرد إريك جارسيا في اللحظات الأخيرة

في الدقائق الأخيرة من المباراة، طُرد مدافع برشلونة إريك جارسيا ببطاقة حمراء مباشرة بعد تدخل تقنية الفيديو المساعد، لعرقلته أليكس باينا وهو آخر مدافع، مما حال دون فرصة محققة للتسجيل. هذا القرار زاد من حدة التوتر في الملعب.

تشكيلات الفريقين

لعب برشلونة بتشكيل ضم حراسة المرمى خوان جارسيا، وخط دفاع مؤلف من جوليس كوندي، باو كوبارسي، إيريك جارسيا، وأليخاندرو بالدي. في خط الوسط، شارك فرينكي دي يونج، داني أولمو، ومارك كاسادو، بينما قاد الهجوم لامين يامال، فيران توريس، وفيرمين لوبيز.

من جانب أتلتيكو مدريد، كان التشكيل بقيادة حارس المرمى خوان موسو، وخط دفاع ضم ناهويل مولينا، بوبيل، هانكو، وروجيري. في الوسط، شارك سيميوني، يورينتي، كوكي، وأديمولا لوكمان، بينما تقدم للهجوم أنطوان جريزمان وجوليان ألفاريز.

نصف النهائي الآخر

في الجانب الآخر من البطولة، يجمع نصف النهائي بين ريال سوسيداد وأتلتيك بيلباو، حيث فاز سوسيداد خارج ملعبه بهدف دون رد، على أن تقام مباراة العودة يوم 4 مارس المقبل في ملعب أنويتا معقل سوسيداد.

هذه الأحداث أثارت نقاشاً واسعاً حول مستقبل التحكيم وتقنية الفيديو في كرة القدم الإسبانية، وسط مخاوف من تكرار مثل هذه السيناريوهات في المباريات الحاسمة المقبلة.