كشفت تقارير صحفية عن وقوع اشتباكات عنيفة بعد انتهاء المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، والتي شهدت تواجد اللاعب البرازيلي السابق مارسيلو في محيط الأحداث.
تفاصيل الاشتباكات
وفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة بين مجموعة من المتظاهرين وقوات الأمن المحلية فور انتهاء المباراة التي أقيمت على أحد الملاعب المستضيفة للبطولة. وأوضحت الصحيفة أن مارسيلو، نجم ريال مدريد السابق، وجد نفسه في وسط هذه الاشتباكات دون قصد، حيث كان متواجدًا في المنطقة المجاورة للملعب.
تدخل الشرطة
وأشارت التقارير إلى أن الشرطة تدخلت بسرعة بعد رصدها لوجود اللاعب الشهير في محيط الاشتباكات، وتمكنت من إجلائه من المكان بأمان تام، دون أن يتعرض لأي إصابات أو أضرار. وأكدت المصادر أن مارسيلو لم يكن مستهدفًا بشكل مباشر، لكنه وجد نفسه في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.
نتيجة المباراة
يُذكر أن منتخب المكسيك كان قد حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الجنوب إفريقي بهدفين نظيفين في الجولة الأولى من دور المجموعات، في مباراة شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وأجواء حماسية. وتأتي هذه الاشتباكات لتلقي بظلالها على انطلاقة البطولة، وسط دعوات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بضرورة الحفاظ على الأمن والسلامة خلال فعاليات المونديال.
وتواصل السلطات المحلية تحقيقاتها لمعرفة أسباب الاشتباكات وملابساتها، فيما لم تصدر أي تصريحات رسمية من جانب مارسيلو أو ممثليه حول الحادثة حتى الآن.



