يواصل فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، حملة تحقيق داخل أروقة النادي الملكي لكشف هوية الشخص الذي قام بتسريب معلومات سرية إلى منافسه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إنريكي ريكيلمي.
تفاصيل الصراع الانتخابي
كان بيريز قد فاز بولاية رئاسية جديدة في الانتخابات التي جرت الأحد الماضي، متغلباً على ريكيلمي. لكن يبدو أن الصراع بين الرجلين لم ينتهِ بعد، حيث تحول إلى تحقيق داخلي في النادي.
معلومات سرية مسربة
خلال حملته الانتخابية، أثار ريكيلمي عدة قضايا حساسة، أبرزها الرواتب الباهظة التي يتقاضاها عدد كبير من الموظفين غير الرياضيين في ريال مدريد. ووصف هذه الرواتب بأنها خارجة عن السيطرة، معتبراً أنها أحد أسباب تردي الوضع المالي للنادي.
ونقلت صحيفة "موندو ديبورتيفو" عن ريكيلمي قوله: "هناك رواتب تنفيذية مرتفعة للغاية ونفقات غير رياضية. نحن نتحدث عن عشرات الموظفين غير الرياضيين الذين يتقاضون أكثر من مليون يورو سنوياً."
وأضاف: "هناك مجالات لا حصر لها يمكن فيها خفض التكاليف دون المساس بالجانب الرياضي." كما وجه انتقادات حادة للرئيس التنفيذي للنادي، خوسيه أنخيل سانشيز، الذي يُقدر راتبه بنحو خمسة ملايين يورو سنوياً.
البحث عن الجاسوس
أثارت هذه التصريحات ضجة كبيرة داخل النادي، كونها تضمنت معلومات سرية لا يمكن أن تكون قد خرجت إلا من داخل جدران ريال مدريد. ولهذا السبب، أطلق النادي حملة واسعة للبحث عن الشخص الذي سرب هذه المعلومات، بهدف واضح وهو الإضرار بسمعة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز الذي أعيد انتخابه مؤخراً.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها ريال مدريد تسريبات داخلية، لكنها المرة الأولى التي تصل فيها الأمور إلى هذا المستوى من الحساسية، خاصة مع ارتباطها بالانتخابات الرئاسية وموقف النادي المالي.



