تحولت محافظة بورسعيد إلى ساحة فرح كبرى عقب تتويج النادي المصري البورسعيدي بفوزه بكأس عاصمة مصر على حساب إنبي، حيث خرجت الجماهير إلى الشوارع احتفالًا بالإنجاز، وسط أجواء امتزج فيها الفخر بالحماس والفرحة العارمة.
ليلة استثنائية في بورسعيد
تُوّج النادي المصري البورسعيدي بطلًا لبطولة كأس عاصمة مصر، بعد الفوز على إنبي في المباراة النهائية بنتيجة 3-0، في اللقاء الذي أُقيم على ملعب السويس الجديد. وشهدت الشوارع والميادين الرئيسية زفة جماهيرية كبيرة، حيث توافد الآلاف من مشجعي المصري مرتدين القمصان الخضراء، مرددين الهتافات والأغاني المميزة للنادي، وسط حالة من الفرحة التي غمرت مختلف أنحاء المدينة.
ألعاب نارية وأجواء احتفالية
أضاءت الألعاب النارية سماء بورسعيد في مشهد احتفالي مهيب، بينما أطلقت السيارات أبواقها بشكل متواصل، وشارك الأهالي من الشرفات في الاحتفال بالزغاريد والتصفيق، لتتحول المدينة بالكامل إلى لوحة خضراء نابضة بالفرح. واستمرت الاحتفالات حتى الساعات الأولى من الصباح، وسط حالة من السعادة الكبيرة بين الجماهير التي اعتبرت التتويج إنجازًا تاريخيًا يضاف إلى سجل النادي المصري، في ليلة ستظل عالقة في أذهان عشاق الفريق البورسعيدي.
فرحة ممتدة وإنجاز يكتب في تاريخ النادي
لم تقتصر الاحتفالات على الشوارع فقط، بل امتدت إلى المنازل والمقاهي، حيث تابع الجميع المباراة في أجواء من التوتر والترقب قبل أن تتحول إلى فرحة عارمة بعد صافرة النهاية. ورفعت الجماهير لافتات تهنئة وأعلام النادي، معبرة عن فخرها بهذا الإنجاز الذي يعيد النادي المصري إلى الواجهة بعد غياب. ويعد هذا التتويج هو الأول للنادي في هذه البطولة المستحدثة، مما يضفي عليه أهمية خاصة لدى عشاق الفريق.
وفي تصريحات لبعض الجماهير، أكدوا أن هذا الفوز يعد تتويجًا لجهود اللاعبين والجهاز الفني، وأشادوا بالأداء القوي الذي قدمه الفريق طوال البطولة. كما عبروا عن أملهم في أن يكون هذا الإنجاز بداية لسلسلة من النجاحات المستقبلية للنادي المصري البورسعيدي على المستويين المحلي والقاري.



