لم تكن غانا مجرد مشارك أفريقي في كأس العالم، بل كانت في لحظة ما حلم قارة بأكملها. منذ الظهور الأول في ألمانيا 2006، حمل "النجوم السوداء" هوية مختلفة، نستعرضها في الحلقة 47 من سلسلة حكاية منتخب.
غانا: أكثر من مجرد مشارك
لا يكتفي منتخب غانا بالتمثيل المشرف في المحافل الدولية، بل يلعب ليفوز بالمباريات، ويقاتل ليصل إلى هدفه، ويؤمن أنه قادر على كسر السقف الزجاجي الذي وُضع لأفريقيا. ذروة هذا الحلم جاءت في ألمانيا 2010، عندما وقفت غانا على بعد ركلة جزاء واحدة من نصف نهائي المونديال، قبل أن تتدخل يد لويس سواريز وتعيد كتابة التاريخ.
منذ تلك اللحظة، لم تعد غانا نفس المنتخب
انهارت غانا في البرازيل خلال نسخة 2014 بسبب صراعات المكافآت، وغابت عن روسيا، وعادت في قطر بوجه جديد بلا ملامح واضحة. بين 2006 و2022، خاضت غانا أربع مشاركات، صنعت أسطورة أسامواه جيان الهداف التاريخي لأفريقيا، وعاشت مجداً ثم فوضى ثم بحثاً عن هوية.
محطات في تاريخ غانا المونديالي
- 2006: الظهور الأول في ألمانيا، تأهل من مجموعة صعبة تضم إيطاليا وجمهورية التشيك والولايات المتحدة.
- 2010: الوصول إلى ربع النهائي، ويد سواريز الشهيرة التي حرمت غانا من نصف النهائي.
- 2014: صراعات المكافآت أدت إلى خروج مبكر من المجموعات.
- 2022: العودة إلى المونديال في قطر، لكن الأداء لم يكن مقنعاً.
قصة غانا مع كأس العالم هي قصة أمل وإحباط، مجد وفوضى، لكنها تظل حكاية أفريقية تستحق أن تروى.



