يعيش المدرب المغربي جمال السلامي، حلماً تاريخياً مع المنتخب الأردني لكرة القدم، بعدما نجح في قيادة "النشامى" إلى أول مشاركة في تاريخهم في المونديال. ويسعى السلامي إلى أن لا تكون المشاركة مجرد حضور شرفي، بل خطوة نحو إثبات قدرة الكرة الأردنية على المنافسة مع كبار العالم، معتمداً على العمل الذي بدأه منذ توليه المسؤولية، والروح القتالية التي يتميز بها اللاعب الأردني.
بداية مرحلة جديدة
يرى السلامي أن بلوغ كأس العالم 2026 يمثل بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية، وليس مجرد إنجاز عابر. ويركز المدرب المغربي على بناء فريق متوازن قادر على تقديم أداء تنافسي، مع الحفاظ على الهوية الجماعية التي ساهمت في تحقيق التأهل التاريخي. ويؤمن السلامي بأن الانضباط التكتيكي والروح الجماعية سيكونان مفتاح نجاح المنتخب الأردني في البطولة العالمية.
مسيرة جمال السلامي الكروية
ولد جمال السلامي في 6 أكتوبر 1970 بالمغرب، ويبلغ من العمر 55 عاماً حالياً. برز منذ سنواته الأولى كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة المغربية. بدأ مسيرته الكروية مع نادي أولمبيك الدار البيضاء المغربي، قبل أن ينتقل إلى مواطنه الرجاء البيضاوي، حيث عاش أفضل فتراته الكروية وحقق معه العديد من الألقاب، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في تلك الفترة.
وخاض السلامي تجربة احترافية ناجحة خارج المغرب عندما انتقل إلى نادي بشكتاش التركي، حيث لعب لمدة ثلاث سنوات وقدم مستويات مميزة، اكتسب خلالها خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية. وبعد انتهاء تجربته الاحترافية، عاد إلى الدوري المغربي، حيث لعب لنادي المغرب الفاسي، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 2004.
مسيرته الدولية
على الصعيد الدولي، مثل السلامي المنتخب المغربي في عدة مناسبات، وكان ضمن قائمة "أسود الأطلس" المشاركة في كأس العالم 1998 في فرنسا، وهي تجربة مهمة أضافت إلى خبرته الدولية، وساعدته لاحقاً في مسيرته التدريبية.
التحول إلى التدريب
بعد اعتزاله اللعب، اتجه السلامي إلى عالم التدريب، حيث بدأ العمل مع الفئات السنية في نادي الرجاء البيضاوي، ونجح في تطوير العديد من المواهب الشابة. ثم انتقل إلى التدريب الاحترافي، حيث تولى قيادة نادي الفتح الرباطي، وقدم معه مستويات جيدة أكدت قدراته التدريبية.



