كشف البابا ليو الرابع عشر، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، عن تفضيله بين قطبي كرة القدم الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، وذلك خلال زيارته الحالية لإسبانيا. البابا، الذي ينحدر من الولايات المتحدة، أعلن أيضاً دعمه للمنتخب الأمريكي في كأس العالم 2026.
البابا يشجع منتخب بلاده في المونديال
صرح البابا ليو الرابع عشر، أول زعيم أمريكي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، للصحفيين على متن طائرته المتجهة من روما إلى مدريد، يوم السبت، بأنه سيدعم المنتخب الأمريكي في بطولة كأس العالم 2026. وقال البابا: "سأشجع الولايات المتحدة بالتأكيد. لا أعرف كم مباراة سأتمكن من مشاهدتها، لكني أتمنى لهم كل التوفيق".
يذكر أن البابا ليو، الذي عمل كمبشر وأسقف في بيرو لعقود قبل توليه منصبه الحالي، كان قد صرح في مقابلة صحفية العام الماضي بأنه سيشجع بيرو على حساب الولايات المتحدة في أي مباراة تجمعهما. لكن بيرو لم تتمكن من التأهل لكأس العالم 2026، مما جعل دعمه يتركز على المنتخب الأمريكي.
ريال مدريد أم برشلونة؟ البابا يحسم الجدل
خلال الجولة التي تستغرق أسبوعاً في إسبانيا وجزر الكناري، وجه أحد الصحفيين سؤالاً للبابا حول فريقه المفضل بين الغريمين التقليديين ريال مدريد وبرشلونة. وبعد لحظة من الصمت، أجاب البابا ليو، الذي كان يُعرف سابقاً باسم الكاردينال روبرت بريفوست: "البابا يشجع جميع الفرق، أما بريفوست فيشجع ريال مدريد".
هذا التصريح أثار اهتمام عشاق كرة القدم، خاصة في إسبانيا، حيث يعتبر التنافس بين ريال مدريد وبرشلونة من أشهر المنافسات الرياضية في العالم. ويبدو أن البابا، الذي يزور إسبانيا حالياً، فضل النادي الملكي على غريمه الكتالوني، مما قد يثير ردود فعل بين مشجعي برشلونة.
زيارة البابا لإسبانيا
يذكر أن البابا ليو الرابع عشر يقوم بجولة بابوية تشمل إسبانيا وجزر الكناري، تستمر لمدة أسبوع. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية وإسبانيا، التي تضم عدداً كبيراً من الكاثوليك. وقد التقى البابا خلال زيارته بعدد من المسؤولين الإسبان، كما ألقى عظات في عدة مدن إسبانية.
من الجدير بالذكر أن البابا ليو الرابع عشر هو أول بابا من أصل أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية، وقد تولى منصبه في عام 2025. ويتمتع البابا بشعبية واسعة في أمريكا اللاتينية، حيث قضى معظم حياته الكنسية قبل انتقاله إلى روما.



