يتواصل الجدل داخل الأوساط الكروية الألمانية حول قرارات مدرب المنتخب جوليان ناجلسمان، خاصة في مركز حراسة المرمى، وذلك قبل المباراة الودية الأخيرة استعدادًا لكأس العالم 2026 أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية.
عودة نوير تثير موجة انتقادات
أثارت عودة الحارس المخضرم مانويل نوير (40 عامًا) إلى قائمة المنتخب موجة انتقادات كبيرة، في ظل وجود حراس آخرين يقدمون مستويات مستقرة، وعلى رأسهم أوليفر باومان الذي كان يُنظر إليه كخيار أول في الفترة الماضية.
المحللة ليمان تنتقد القرار
خرجت المحللة الرياضية كاثرين ليمان بتصريحات قوية عبر قناة SPORT1، معربة عن رفضها لطريقة إدارة هذا الملف، مؤكدة أن القرار لا يخدم العدالة داخل الفريق ويؤثر على استقرار ترتيب الحراس. وأضافت أنها لا تفهم هذا القرار ولا الطريقة التي تم بها التعامل مع باومان، معتبرة أن ما يحدث يتعارض مع فكرة "الفريق الواحد". وأشارت إلى أن التواصل في هذا الملف لم يكن على المستوى المهني المطلوب، في ظل الضغوط الإعلامية الكبيرة المحيطة بالمنتخب.
باومان يستحق الاستمرار
تابعت ليمان أن باومان قدم مستويات ثابتة على مدار سنوات، وكان يستحق الاستمرار في موقعه الأساسي دون تغييرات مفاجئة. وأوضحت أن إعادة نوير في هذا التوقيت كان يمكن تقبلها في مراحل سابقة، لكن توقيت القرار الحالي يثير علامات استفهام كبيرة. كما أشارت إلى أن الضغط سيكون كبيرًا على نوير في حال مشاركته، حيث أن أي خطأ قد ينعكس سلبًا على الجهاز الفني بقيادة ناجلسمان والحارس نفسه، في حين سيبقى باومان في موقف "قوي" من الناحية المعنوية نظرًا لمستواه وثباته واحترافيته في التعامل مع القرار دون اعتراض.
القلق على الجاهزية البدنية
أضافت ليمان أن القلق لا يتعلق بقدرة نوير الفنية، بل بملفه البدني، معتبرة أن أي شك حول جاهزيته يفتح باب المخاوف داخل الشارع الكروي الألماني، رغم ثقتها في خبرته وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى.
موقف نوير غير محسوم
بحسب تقارير صحفية، من المتوقع أن يغيب نوير عن المباراة الودية أمام الولايات المتحدة، بينما لا يزال موقفه النهائي من المشاركة في المباراة الافتتاحية بكأس العالم أمام كوراساو غير محسوم، مما يزيد من حالة الجدل حول مركز حراسة المرمى في المنتخب الألماني قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.



