أثار الإعلامي خالد الغندور جدلًا واسعًا بعد حديثه عن الأعباء المالية التي تتحملها الأندية المصرية، مشيرًا إلى أن بعض الأندية تدفع ملايين الدولارات لتسوية قضايا أو إنهاء أزمات تتعلق بالمدربين واللاعبين، بينما تتحمل أندية أخرى التزامات مالية كبيرة من أجل رفع عقوبة إيقاف القيد.
تصريحات الغندور حول الإنفاق المالي
وقال الغندور عبر حسابه على موقع «فيسبوك» إن العامل المشترك بين عدد من الأندية الكبرى يتمثل في إنفاق مبالغ ضخمة دون تحقيق استفادة مباشرة، متسائلًا: «لو كانت هذه الأموال تُدفع من ميزانية شركة خاصة، فهل يُعتبر ذلك نجاحًا إداريًا أم فشلًا إداريًا؟ وهل تُسجل هذه المبالغ كمكاسب أم خسائر مالية عند مناقشة الميزانية السنوية؟».
دعوة لمناقشة الاقتصاد الرياضي
وأضاف أن القضية تستحق مناقشة من المتخصصين في الإدارة والاقتصاد الرياضي، خاصة في ظل تأكيده أن كرة القدم في مصر لا تحقق أرباحًا حقيقية للأندية بالشكل الذي يغطي هذه النفقات الكبيرة. وأشار الغندور إلى أن الأندية المصرية، مثل الأهلي والزمالك، تعاني من أزمات مالية متكررة رغم جماهيريتها الكبيرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأندية المصرية ضغوطًا مالية متزايدة، وسط مطالبات بإصلاح الإدارة المالية وزيادة الشفافية في التعامل مع الميزانيات السنوية. ويُذكر أن خالد الغندور يتابع عن كثب الشأن الرياضي المصري، وله آراء مثيرة للجدل حول أداء الأندية.



