يسعى النادي الأهلي المصري إلى خفض متوسط أعمار لاعبيه في الموسم الكروي الجديد، وذلك ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق الأول وتعزيزه بالعناصر الشابة الواعدة. يأتي هذا التوجه في إطار رؤية إدارة النادي لبناء فريق قوي قادر على المنافسة محلياً وقارياً لسنوات قادمة.
تفاصيل الخطة
كشفت مصادر داخل النادي الأهلي أن الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر وضع خطة لتقليل متوسط أعمار اللاعبين في الموسم الجديد. وتشمل الخطة التعاقد مع لاعبين صغار السن من الأندية الأخرى أو من قطاع الناشئين بالنادي، بالإضافة إلى تصعيد عدد من اللاعبين المميزين من فريق الشباب إلى الفريق الأول.
يأتي هذا القرار بعد أن لاحظ الجهاز الفني ارتفاع متوسط أعمار لاعبي الفريق الأول في المواسم الأخيرة، مما أثر على سرعة الأداء والقدرة على التحمل في المباريات الطويلة. ويرى كولر أن ضخ دماء جديدة سيعزز من ديناميكية الفريق ويمنحه مزيداً من الحيوية.
أهداف الخطة
- تجديد الدماء: إفساح المجال للاعبين الشباب لإثبات أنفسهم والمساهمة في تحقيق البطولات.
- تخفيف الأعباء المالية: حيث أن عقود اللاعبين الشباب تكون أقل تكلفة من عقود اللاعبين المخضرمين.
- بناء فريق للمستقبل: خلق جيل جديد من اللاعبين القادرين على قيادة النادي لسنوات طويلة.
التحديات
يواجه الأهلي بعض التحديات في تنفيذ هذه الخطة، أبرزها الحفاظ على التوازن بين الخبرة والشباب، حيث أن وجود عدد قليل من اللاعبين المخضرمين ضروري لتوجيه اللاعبين الصغار. كما أن المنافسة الشرسة على البطولات قد تدفع الجهاز الفني إلى التريث في منح الفرص للشباب بشكل كامل.
من المتوقع أن يشهد الموسم الجديد ظهور عدد من الوجوه الشابة في تشكيلة الأهلي الأساسية، خاصة في المراكز التي تعاني من قلة البدائل. وسيكون الجمهور على موعد مع متابعة تطور هؤلاء اللاعبين ومدى قدرتهم على تحمل المسؤولية.
يذكر أن الأهلي قد بدأ بالفعل في تحركاته لتدعيم الصفوف بلاعبين شباب، حيث تم التعاقد مع عدد من المواهب الصاعدة في الفترة الأخيرة، ومن المنتظر أن تستمر هذه السياسة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.



