أكد الناقد الرياضي أحمد جلال أن الجدل المثار حول بعثة منتخب مصر وسفر 60 فردًا مع الفريق لا يستند إلى معلومات دقيقة. وأوضح جلال خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» أن من بين البعثة 26 لاعبًا، وأن مثل هذه الأعداد تُعد طبيعية مقارنة بمنتخبات كبرى في العالم.
مقارنة بالمنتخبات الكبرى
أشار جلال إلى أن منتخب البرازيل على سبيل المثال يصل عدد بعثته إلى نحو 88 فردًا، فيما يضم منتخب المغرب عددًا كبيرًا من الصحفيين ضمن بعثاته في البطولات الكبرى. وأضاف أن التعامل مع هذه الأحداث يتم وفق معايير احترافية تختلف من دولة لأخرى.
انتقادات مبالغ فيها
أضاف جلال أن الانتقادات الموجهة للبعثة في مصر غالبًا ما تكون مبالغًا فيها، قائلًا إن بعض الأصوات "تنبش في تفاصيل غير مهمة" رغم أن هناك عملًا منظمًا يتم على أعلى مستوى. وأكد أن النقد مطلوب لكن يجب أن يكون مبنيًا على حقائق وليس على معلومات غير دقيقة.
أزمة التأشيرة تهدد المنتخب
تطرق أحمد جلال إلى ما وصفه بـ"الكارثة التي لم ينتبه لها أحد"، موضحًا أن مخطط الأحمال البدنية لمنتخب مصر كان يعاني من أزمة تتعلق بتأشيرة خبير أرجنتيني الجنسية. وأوضح أن هذا الخبير سبق له أن فشل في استخراج التأشيرة مرتين في بلده، ما كان يهدد بانقطاع عنصر أساسي في الجهاز الفني.
وأوضح جلال أن هذا الخبير مسؤول عن وضع برامج الأحمال البدنية للاعبين طوال فترة المعسكر، مشيرًا إلى أن غيابه كان سيشكل خطرًا كبيرًا على المنتخب، وقد يؤدي إلى زيادة معدلات الإصابات العضلية بين اللاعبين. وأكد أن تدخلات إدارية سريعة من المهندس هاني أبو ريدة ساهمت في حل الأزمة وضمان سفره مع البعثة.
جهود غير مرئية
أكد جلال أن هذه التفاصيل تعكس حجم العمل الكبير داخل منظومة المنتخب، رغم أنها لا تحظى بالاهتمام الإعلامي الكافي مقارنة بالجدل الدائر حول أعداد البعثة.
أزمة مماثلة في جنوب إفريقيا
وفي سياق متصل، أشار جلال إلى وجود أزمة مشابهة في بعض المنتخبات الإفريقية، موضحًا أن منتخب جنوب إفريقيا واجه مشكلة في استخراج تأشيرات لنحو 20 فردًا من لاعبين وجهاز فني. وأوضح أن هذا الأمر دفع باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلى المطالبة بفتح تحقيق في الأمر واعتباره حالة من الفوضى التنظيمية التي تؤثر على المنتخبات.



