استقبل اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وفدًا من قدامى لاعبي النادي الإسماعيلي، وذلك لبحث عدد من المقترحات والحلول للمشكلات التي يواجهها النادي العريق. وأكد المحافظ خلال اللقاء أن النادي الإسماعيلي نادٍ كبير وله تاريخ عريق، وأن الجميع يسعى للحفاظ عليه وتقديم كافة سبل الدعم له.
أبرز أعضاء الوفد
ضم الوفد نخبة من نجوم النادي السابقين، وهم: الكابتن مصطفى درويش، الكابتن محمود حسن، الكابتن فوزي جمال، الكابتن أحمد العجوز، الكابتن عصام عبد العال، الكابتن أشرف خضر، الكابتن أيمن الجمل، الكابتن أحمد فكري الصغير، الكابتن حمام إبراهيم، الكابتن محمد صبحي، والكابتن شحتة دسوقي.
تحذيرات نيابية من خطورة الأزمات
على جانب آخر، حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي تعصف بالأندية الجماهيرية، وعلى رأسها النادي الإسماعيلي. وأكد مجاهد أن ما يحدث ليس أزمة نادٍ بعينه، بل جرس إنذار يدق لكل الأندية الجماهيرية في مصر.
وأشار مجاهد إلى أن النادي الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ، بل كيان تأسس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره قرنًا من الزمان. وهو جزء أصيل من هوية المدينة ووجدان أهل القناة، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، ومدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم.
أهمية الحفاظ على الأندية الجماهيرية
أكد عضو مجلس النواب أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية لم يعد قضية تخص جماهيرها فقط، بل معركة من أجل مستقبل الرياضة المصرية. وقال: "اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب ذاتها دون علاج جذري".
وأشار إلى أن هذه الأندية تخوض منافسة غير متكافئة أمام هيئات وشركات تمتلك موارد مالية ضخمة، بينما تعتمد الأندية الجماهيرية على تاريخها وجماهيرها وإمكاناتها المحدودة. وهو ما يفرض البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن توازنًا وتنافسية حقيقية داخل المنظومة.
وشدد مجاهد على أن المسؤولية عن الأزمة مشتركة بين إدارات متعاقبة واتحادات رياضية ومؤسسات الشباب والرياضة ورجال الأعمال والإعلام.
تعثر النادي الإسماعيلي وواجب الإنقاذ
قال مجاهد: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة وحدها، حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية ذاكرتها وهويتها، ولهذا فإن إنقاذها واجب على الجميع وليس منّة أو منحة". وأعرب عن ثقته في وعي الدولة بأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن إنقاذ هذه الأندية لم يعد رفاهية، بل ضرورة لحماية جزء أصيل من تاريخنا الرياضي. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا.



