كشفت تقارير صحفية إسبانية، اليوم الخميس، أن لاعب برشلونة الشاب إبريما تونكارا أصبح محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، وذلك بعد الأداء الملفت الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة.
موهبة لافتة في سن مبكرة
أفادت صحيفة "آس" الإسبانية أن نصف أندية أوروبا تراقب عن كثب هذا اللاعب الموهوب. وأضافت أن منتخب إسبانيا للناشئين يضم جوهرة متألقة يصعب إخفاؤها، ففي سن السادسة عشرة فقط، أصبح تونكارا اسمًا لامعًا في أكاديمية برشلونة للشباب والمنتخبات الوطنية الإسبانية للشباب، بفضل قدمه اليسرى الماهرة وبنيته الجسدية الرائعة التي تفوق عمره.
صفات نادرة ومطلوبة
يتميز تونكارا بعدة صفات تجعله مطلوبًا بشدة، أبرزها رؤيته الثاقبة للملعب، ومهارته الفائقة في المراوغة، ودقة تمريراته الحاسمة، وحسه التهديفي العالي. وتعد هذه الصفات الأربع من أكثر المهارات طلبًا وندرة في عالم كرة القدم الاحترافية.
في بطولة أوروبا تحت 17 عامًا المقامة في إستونيا، أظهر تونكارا كل هذه القدرات بوضوح، حيث قاد هجوم المنتخب الإسباني، وسجل هدفًا، وتصدر قائمة صانعي الأهداف في البطولة بأربع تمريرات حاسمة.
اهتمام أوروبي واسع
مع وصول البطولة إلى مراحلها النهائية، لم يكن من المستغرب أن تتجه أنظار أكبر الأندية الأوروبية نحو تونكارا. فقد حضر كشافون من أندية مثل مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد ويوفنتوس، بالإضافة إلى أندية أخرى، لمتابعة مباريات المنتخب الإسباني، وقاموا بإعداد تقارير مفصلة عن موهبة برشلونة الصاعدة.
الجميع يرغب في ضمه، لكن تونكارا يؤكد في الوقت الحالي أن مستقبله مع برشلونة، الذي وضع خطة متكاملة لمساعدته على الوصول إلى أعلى المستويات.
خطة برشلونة للتطوير
وقع برشلونة مع إبريما عقدًا في يناير الماضي، دخل حيز التنفيذ في مارس عندما بلغ السادسة عشرة من عمره. وفي أكاديمية لاماسيا، سارعوا بتطويره عبر عدة مراحل، تمامًا كما فعلوا مع لامين يامال. ورغم أنه لا يزال في سن الناشئين، فقد شارك بالفعل في مباريات هذا العام مع برشلونة أتلتيك في دوري الدرجة الثانية الإسباني. علاوة على ذلك، تدرب عدة مرات مع الفريق الأول، ويعتزم المدرب هانز فليك ضمه إلى معسكر الإعداد للموسم الجديد هذا الصيف.
طموح قيادة إسبانيا للقب
يركز تونكارا حاليًا على منتخب إسبانيا تحت 17 عامًا، الذي سيسعى لقيادته إلى نهائي بطولة أوروبا ضد إيطاليا اليوم الخميس. وكان إبريما اللاعب الوحيد في تشكيلة المنتخب الإسباني تحت 17 عامًا الذي شارك أساسيًا في جميع المباريات، وقد عهد إليه المدرب سيرجيو جارسيا بمهمة قيادة الهجوم. ولم يخيب إبريما الآمال، فإذا قاد إسبانيا إلى النهائي، فسيكون قد حقق إنجازًا لم يتمكن لامين يامال نفسه من تحقيقه خلال فترة تدريبه للمنتخب تحت 17 عامًا، وهو إدخال إسبانيا في المنافسة على اللقب.



