تُدار في ممرات منتخب إسبانيا لعبة انتقالات صامتة، لا عروض رسمية على الطاولة، ولا مفاوضات معلنة، لكن الرسائل تصل، وفي قلب هذه اللعبة يقف مارك كوكوريلا، الظهير الكتالوني لتشيلسي، هدفاً مشتركاً لبرشلونة وأتلتيكو مدريد.
تجنيد من الداخل
نقلت صحيفة "سبورت" الإسبانية عن مصادر مقربة من المعسكر أن أتلتيكو مدريد حوّل اهتمامه بكوكوريلا إلى تحرك مباشر داخل المنتخب؛ حيث يحظى خريج لاماسيا الذي لم يحصل على فرصة حقيقية مع الفريق الأول لبرشلونة، بعلاقات قوية مع لاعبي الروخيبلانكوس في المنتخب، وعلى رأسهم أليكس باينا، وخلال الأيام الماضية، تكررت الأحاديث الجانبية بينهما.
ولفتت الصحيفة إلى أن التحرك لم يبقَ سرا، ففي مؤتمر صحفي، قال مدافع أتلتيكو الشاب مارك بوبيل مازحا لكن بمعنى واضح: "لقد طلبت من كوكوريلا الانضمام إليّ في أتلتيكو". تصريح يؤكد أن النادي المدريدي لا ينتظر فتح السوق، بل بدأ عملية "التجنيد" من الداخل.
عرض مالي قوي
وضع أتلتيكو لاعب تشيلسي على رأس قائمة تعزيز مركز الظهير الأيسر هذا الصيف، ويعتبره الخيار المثالي لمنظومة دييجو سيميوني، حيث أبدى النادي استعداده للتحرك بعرض يقارب 48 مليون جنيه إسترليني، رغم أن عقد اللاعب مع تشيلسي يمتد حتى 2028.
برشلونة في الصورة
في المقابل، يبقى برشلونة في الصورة بقوة؛ كوكوريلا نفسه لم يُخفِ حنينه للعودة، وقال في مقابلة أثارت جدلاً في إنجلترا: "عليّ أن أفكر في عائلتي، إذا جاء عرض برشلونة، سيكون من الصعب رفضه". تصريح أعاد اسمه إلى واجهة الصحافة الكتالونية، التي تراه حلاً لمعضلة الظهير الأيسر.



