في مقابلة صحفية جديدة، كشف نويل لو جريت، الرئيس السابق للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، عن تفاصيل صادمة حول موقفه من تعيين أسطورة كرة القدم زين الدين زيدان مدربًا للمنتخب الفرنسي. لو جريت، الذي أُجبر على الاستقالة في فبراير 2023 بعد اتهامات بالتحرش وأخطاء إدارية، أكد أنه لم يفكر أبدًا في تعيين زيدان، خاصة بعد كأس العالم 2022، معتبرًا أن تمديد عقد ديدييه ديشامب كان القرار الصائب.
تصريحات مثيرة للجدل
وقال لو جريت في مقابلة مع صحيفة "أويست فرانس"، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على استقالته: "لم يُطرح هذا السؤال أبدًا لأن ديدييه ديشامب كان يحقق نتائج استثنائية. كان دوري هو حماية مدربي. في ذلك الوقت، أراد ديدييه الاستمرار، ولم يكن هناك سبب للتغيير". وأضاف: "من يستطيع أن يشكك في قدرات زيدان؟ لقد فاز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. ليس هذا من قبيل الصدفة. إنه يفهم كرة القدم تمامًا، ويدرك قيمة اللاعبين الكبار والمناسبات المهمة".
تصريحات مسيئة أطاحت به
وساهم موقف لو جريت من زيدان في سقوطه، فبينما كان اسم أسطورة كرة القدم الفرنسية يُذكر مرارًا وتكرارًا كخليفة محتمل لديشامب، رفض لو جريت الفكرة بشكل قاطع. وقال وقتها: "هل حاول زيدان الاتصال بي؟ بالتأكيد لا. لم أكن لأرد على الهاتف أصلًا. أطلب منه البحث عن نادٍ آخر؟ بل أن أُعدّ له برنامجًا خاصًا ليجد ناديًا أو منتخبًا وطنيًا". وأضاف بتجاهل واضح: "لا يهمني الأمر بتاتًا، فليذهب إلى أي مكان يريده! فليذهب إلى أي نادٍ... أو منتخب وطني، أشكّ في أن ذلك سيحدث معه". وأثارت هذه التصريحات غضبًا واسعًا في الأوساط الرياضية، وأدت إلى إجراء تدقيق في حوادث أخرى مزعومة، حتى رحيله بعد شهر.
إشادة بمؤهلات زيدان
ورغم تصريحاته السابقة، لم يخف لو جريت إعجابه بقدرات زيدان التدريبية، معترفًا بأنه كان سيكون مرشحًا قويًا جدًا لمنصب مدرب المنتخب الوطني هذا الصيف لو احتفظ بمنصبه. وأكد: "بالتأكيد. عندما يحقق مدرب فرنسي هذه النتائج ويتمتع بهذه المكانة المرموقة في عالم كرة القدم، فإن اسمه يتردد تلقائيًا في النقاشات. لا أحد ينكر أنه يمتلك المؤهلات اللازمة لقيادة المنتخب الفرنسي".



