رفض المدرب الإسباني بيب جوارديولا عرضًا مغريًا من المالك الشريك لنادي إنتر ميامي، ديفيد بيكهام، لتولي القيادة الفنية للفريق، متمسكًا بخطته بشأن خطوته المقبلة بعد رحيله عن مانشستر سيتي.
تفاصيل العرض المقدم من بيكهام
وفقًا لصحيفة "ميرور" البريطانية، وضع بيكهام جوارديولا على رأس قائمة المرشحين لخلافة خافيير ماسكيرانو، الذي استقال من منصبه الشهر الماضي. ومنذ رحيل ماسكيرانو، امتنع بيكهام وإدارة النادي عن تعيين بديل، بعدما قرروا الانتظار لمعرفة إذا كان بالإمكان إقناع جوارديولا بالانتقال إلى الولايات المتحدة.
ويرى بيكهام أن إقناع جوارديولا بالانضمام إلى ناديه سيمثل صفقة استثنائية لكل من إنتر ميامي والدوري الأمريكي لكرة القدم بشكل عام. كما أن هذه الخطوة كانت ستمنح المدرب الإسباني فرصة جديدة للعمل مع ليونيل ميسي، الذي لعب تحت قيادته في برشلونة، فضلًا عن أنها كانت ستوفر دفعة هائلة للقيمة التسويقية لنادي إنتر ميامي.
رفض جوارديولا وأسباب عدم العودة الفورية
لكن جوارديولا أوضح أنه لا جدوى من محاولات بيكهام لإقناعه بالعودة الفورية إلى عالم التدريب. وكان جوارديولا قد غادر منصبه مديرًا فنيًا لمانشستر سيتي مع نهاية الموسم، بعد عقد كامل من الهيمنة والنجاحات في ملعب الاتحاد.
ويصر المدرب الإسباني على الحصول على فترة راحة من كرة القدم من أجل قضاء الوقت مع عائلته والمقربين منه واستعادة طاقته. وكان مسؤولو إنتر ميامي يتطلعون إلى فرصة للحديث مع جوارديولا وجهًا لوجه خلال بطولة كأس العالم، إلا أن المعلومات تشير إلى أن المدرب الإسباني لا يخطط للسفر إلى البطولة هذا الصيف.
الخطط المستقبلية لجوارديولا
وأبلغ جوارديولا المقربين منه بأنه يفضل أن تكون محطته التدريبية المقبلة مع أحد المنتخبات الوطنية. هذا القرار يضع حدًا لأي تكهنات حول عودته السريعة إلى الأندية، ويفتح الباب أمام إمكانية توليه تدريب منتخب إسبانيا أو منتخب الأرجنتين في المستقبل.
من جانبه، يعمل ديفيد بيكهام وإدارة إنتر ميامي الآن على البحث عن بدائل أخرى لخلافة ماسكيرانو، في ظل رغبتهم في تعزيز صفوف الفريق قبل الموسم المقبل.



