يدخل منتخب فرنسا كأس العالم 2026 وهو يحمل واحدة من أكثر السير الذاتية تذبذبا في تاريخ المونديال، بين مجد التتويج مرتين ومرارة خسارة نهائيين وسقطات مدوية في دور المجموعات. ويمكن القول إن حكاية فرنسا مع المونديال هي مزيج من القمم العالية والهاويات المفاجئة، من زيدان 1998 إلى مبابي 2018 ودراما نهائي 2022.
مسيرة متقلبة في المونديال
يعرف المنتخب الفرنسي بتقلباته الحادة في كأس العالم، حيث لا يعرف الوسط. فإما أن يصل إلى النهائي أو يخرج من دور المجموعات. وقد توج باللقب في 1998 و2018، وخسر النهائي في 2006 و2022، وفشل في تخطي دور المجموعات في 2002 و2010.
أبرز المحطات
- 1998: التتويج الأول على أرضه بقيادة زين الدين زيدان.
- 2002: خروج مخيب من دور المجموعات دون تسجيل أي هدف.
- 2006: وصافة العالم بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام إيطاليا.
- 2010: انهيار كامل وإقصاء من دور المجموعات بعد احتجاجات اللاعبين.
- 2018: لقب ثان بفضل جيل مبابي الشاب.
- 2022: خسارة دراماتيكية في النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
الجيل الحالي والتطلعات
مع نجوم مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وميكايل أوليسيه وهريان شرقي، يدخل المنتخب الفرنسي البطولة كأحد أبرز المرشحين. ويأمل المدرب ديدييه ديشان في تجنب السقطات المبكرة والوصول إلى الأدوار النهائية.
وتتجه الأنظار إلى مباريات فرنسا في دور المجموعات، حيث تواجه السنغال والعراق والولايات المتحدة. ويبدو الطريق ممهدا للديوك لتصدر المجموعة، لكن الحذر مطلوب في ظل تاريخهم المتقلب.



