سلوت يودع جماهير ليفربول برسالة مؤثرة بعد الإقالة
رسالة سلوت لجماهير ليفربول بعد الإقالة

وجه المدرب الهولندي آرني سلوت رسالة وداع مؤثرة لجماهير نادي ليفربول، وذلك بعد قرار إقالته من تدريب الفريق. وكان ليفربول قد أعلن إقالة سلوت يوم السبت الماضي، بعد ستة أيام فقط من نهاية الموسم الكروي.

تراجع نتائج ليفربول تحت قيادة سلوت

عانى ليفربول هذا الموسم من تراجع كبير في الأداء والنتائج، حيث تجرع الفريق مرارة الهزيمة في 20 مباراة بمختلف المسابقات، لينهي سباق الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، وهو ما لم يرض طموحات الجماهير وإدارة النادي.

نص رسالة سلوت للجماهير

ونشر سلوت رسالة مفتوحة لجماهير ليفربول عبر صحيفة "ليفربول إيكو" المحلية، وأرجع فيها قرار إقالته إلى سقف الطموحات العالي والمطالب الصارمة لنادي ليفربول. وكتب سلوت: "التغيير جزء لا يتجزأ من كرة القدم، لكني أدرك يقينًا أن هذا النادي سيستمر دائمًا في كونه مصدر فخر واعتزاز لجماهيره ومحبيه".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف: "عندما وقفت لأول مرة تحت تلك اللوحة الشهيرة 'هذا ليفربول' في نفق ملعب آنفيلد، أدركت تمامًا حجم المطالب والتوقعات لهذا النادي العريق، واليوم أرحل وأنا مدرك أننا لم نتوقف يومًا عن السعي لتحقيقها".

لفتات إنسانية في رسالة الوداع

وتضمنت رسالة سلوت لفتات إنسانية مؤثرة، حيث استذكر ضحايا الهجوم الذي استهدف موكب احتفالات ليفربول قبل عام، حين دهس "بول دويل" بسيارته الحشود في شارع "ووتر ستريت" مخلفًا 130 جريحًا. كما استذكر بكلمات مؤثرة الوفاة "التي لا يمكن وصفها" للمهاجم ديوغو جوتا في حادث سير في يوليو الماضي.

وتابع سلوت: "في واحدة من أصعب اللحظات التي واجهها هذا النادي، كان حجم الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته عائلة ليفربول استثنائيًا. وبصفتي أغادر هذا النادي، سيكون من التقصير ألا أقول إن الطريقة التي كرمتم بها ديوغو ووقفتم بها معًا لتخليد ذكراه ستبقى محفورة في ذاكرتي للأبد".

وأردف: "لقد جعلتموني أشعر بالترحاب منذ البداية وساعدتموني في مسيرتي، وهذا أمر سأظل أعتز به. ومن المهم جدًا أن أقول لكم: شكرًا".

مستقبل سلوت وانتقادات الجماهير

وبينما ارتبط اسم سلوت بإمكانية تولي قيادة ميلان الإيطالي في حال قرر قطع إجازته، حاول المدرب الهولندي تقديم نفسه كربان ترك السفينة في وضع جيد، رغم أن قطاعًا عريضًا من الجماهير لم يكن راضيًا عن "الأداء الباهت" الذي ميز موسمه الثاني، وهو ما تُرجم حينها لصافرات استهجان وتذمر في المدرجات خلال المباريات.

واختتم سلوت رسالته: "أرحل وأنا أعلم أن النادي يتواجد في مكانه الطبيعي تمامًا: بين نخبة أندية أوروبا. لقد كان تأمين مقعد في دوري الأبطال مسؤولية جسيمة، وهي تضمن استمرار ليفربول في التنافس على أعلى المستويات في الموسم المقبل وما يليه. أرحل وأنا كلي ثقة تامة بما يخبئه المستقبل لهذا الكيان".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي